للتصدي للعمليات.. ما الحرس الوطني “المدني” الذي ينوي الاحتلال تشكيله؟

للتصدي للعمليات.. ما الحرس الوطني “المدني” الذي ينوي الاحتلال تشكيله؟

الحرس الوطني للاحتلال

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت الأحد إن جميع القرارات المتعلقة بالمسجد الأقصى ومدينة القدس سيجري اتخاذها من قبل إسرائيل التي اعتبرها “صاحبة السيادة على المدينة بغض النظر عن أي اعتبارات خارجية”، فيما أعلن عن تشكيل حرس وطني “مدني” يجري نشره في المدن لمواجهة العمليات الفلسطينية المسلحة.

جاء ذلك في كلمة لبينيت بمستهل الاجتماع الأسبوعي للحكومة الإسرائيلية، وفق قناة “كان” الرسمية، وصحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية.

وكان بينيت يرد على تصريحات أدلى بها السبت منصور عباس رئيس القائمة العربية الموحدّة (4 مقاعد في الكنيست من أصل 120)، والشريك في الائتلاف الحكومي.

واعتبر عباس في تصريحاته أن حلّ قضية المسجد الأقصى “إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس”، وأن مطالب حزبه بخصوص الإجراءات الإسرائيلية في الحرم القدسي، يحددها ويديرها ملك الأردن عبد الله الثاني، باعتبار أن “له سلطة على المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية في القدس”، بموجب الوصاية الهاشمية.

ومنذ مطلع شهر رمضان الماضي يشهد المسجد الأقصى تصاعد التوترات، إثر استمرار اقتحامات المستوطنين، وجرى تعليق الاقتحامات خلال العشر الأواخر من رمضان، لكنها استؤنفت الخميس الماضي بحراسة مشددّة من الشرطة الإسرائيلية.

ودائرة أوقاف القدس التابعة لوزارة الأوقاف والمقدسات والشؤون الإسلامية بالأردن هي المشرف الرسمي على المسجد الأقصى وأوقاف القدس (الشرقية)، بموجب القانون الدولي الذي يعتبر المملكة آخر سلطة محلية مشرفة على تلك المقدسات قبل احتلالها من جانب إسرائيل.

من جانبه رد بينيت على تصريحات عباس بالقول إن “جميع القرارات المتعلقة بالحرم القدسي والقدس ستتخذها إسرائيل التي هي صاحبة السيادة على المدينة بغض النظر عن أي اعتبارات خارجية”.

وأضاف: “ستواصل دولة إسرائيل الحفاظ على المعاملة المحترمة لجميع الأديان، والقدس الموحدة هي عاصمة دولة واحدة هي إسرائيل”.

في سياق آخر أعلن بينيت خلال كلمته الأحد عن تشكيل حرس وطني “مدني” يجري نشره في المدن لمواجهة العمليات الفلسطينية المسلحة.

وأوضح أن الخطة ستعتمد على “قوات حرس الحدود، إلى جانب تجنيد القوات المدربّة من المتطوعين وجنود الاحتياط الذين سيجري تعريف مجملهم كالحرس الوطني المدني”.

وتواجه أجهزة الأمن الإسرائيلية بما في ذلك الشرطة و”الشاباك” (الأمن العام) انتقادات واسعة من قبل مواطنين لعجزها عن منع 6 هجمات شهدتها مدن إسرائيلية منذ مارس/آذار الماضي خلفت 18 قتيلاً.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: