للمطالبة بوقف الجسر البري للاحتلال.. المدن الأردنية تنتفض نصرةً لغزة (شاهد)

للمطالبة بوقف الجسر البري للاحتلال.. المدن الأردنية تنتفض نصرةً لغزة (شاهد)

عمّان – البوصلة

عمّت المظاهرات والمسيرات والوقفات الحاشدة المدن الأردنية، اليوم الجمعة، تعبيرًا عن رفض الجسر البري الذي يمر بالأردن لتمرير البضائع والحاجات الأساسية في ظل العدوان المتواصل على غزة منذ ١٤٧ يومًا، ونصرة لقطاع غزة والمطالبة بوقف حرب التجويع ضد أهلها بتآمر وصمت دولي.

واستهجن المشاركون السماح “بمرور شاحنات الغذاء والبضائع القادمة من دول خليجية عبر الحدود الأردنية باتجاه الكيان الصهيوني، في الوقت الذي تمنع فيه سلطات الاحتلال شاحنات المساعدات الانسانية من الوصول إلى الأهل في قطاع غزة”.

وطالب المشاركون الحكومة بقطع ذلك الجسر البري الممتد من دول خليجية، ومنع تصدير الخضار والفواكه الأردنية إلى الاحتلال، لافتين إلى أن ذلك “الجسر البري يبدد الجهود اليمنية في منع عبور البواخر من البحر الأحمر باتجاه الكيان الصهيوني”.

وندد المشاركون بالإبادة الجماعية التي يتعرّض لها الأهل في قطاع غزة، قائلين إن “إحدى أدوات الإبادة هي تجويع الغزيين ومنع وصول الغذاء إليهم”.

وأكد المشاركون دعمهم فصائل المقاومة وعلى رأسها حركة المقاومة الإسلامية “حماس” وحركة الجهاد الإسلامي، مشيدين في ذات السياق بصمود الأهل في قطاع غزة.

وفي محافظة المفرق شاركت جموع الأردنيين بمسيرة حاشدة طالبت بالتحرك العاجل لإيصال البضائع والحاجات الإنسانية لقطاع غزة مثمنين الإنزالات الجوية التي قام بها الأردن والمطالبة بالمزيد منها.

وفي محافظة العقبة أقامت حشود الأردنيين مسيرة شعبية انتصارا لغزة ورفضا للتجويع وإمداد الاحتلال تحت عنوان ” تجويع غزة جريمة ، الجسر البري خيانة “، والتأكيد على أنّ التحرك لوقف حرب التجويع على أهل غزة وفلسطين، وفي المقابل استمرار الطريق البري الداعم للاحتلال يتواصل فتحه في ظل صمت عربي ودولي.

أما في محافظة عجلون فشاركت جموع الأردنيين بوقفة احتجاجية رافضة لاستمرار الحصار على قطاع غزة، وتوجيه المطالبات للأردن والدول العربية بمزيد من التحرك لوقف حرب الإبادة وإيصال المساعدات للأهل في غزة كواجب إنساني أولاً قبل أن يكون واجب الأخوة والعروبة والإسلام.

وفي السلط أقامت حشودٌ أردنية وقفة تضامنية مع غزة تؤكد على رفض حرب التجويع وتطالب بوقف الجسر البري باتجاه الكيان الصهيوني.

(البوصلة)

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: