لماذا تعد مضادات الأكسدة مهمة جدا لصحتنا؟

لماذا تعد مضادات الأكسدة مهمة جدا لصحتنا؟

البوصلة – اكتسبت مضادات الأكسدة شهرة واسعة في السنوات الأخيرة، كفئة من المواد المعروفة بتأخير تلف الخلايا.

وبينما تشير الأبحاث إلى أن مضادات الأكسدة يمكن أن تقلل الالتهاب، ما يزال من غير الواضح بالضبط كيف يرتبط ذلك بالصحة العامة.

وأوضح موقع “بزنس إنسايدر”، أن ما يعرفه الباحثون حتى الآن عن دور مضادات الأكسدة في الصحة العامة، وكيفية الحصول على ما يكفي في نظامك الغذائي.

وتوصف مضادات الأكسدة بأنها المواد الموجودة في الأطعمة النباتية، مثل الفواكه والخضروات والبقول والقهوة والشاي، بالإضافة إلى المكملات الغذائية.

 وتعتبر ضرورية للصحة لأنها يمكن أن تمنع أو تؤخر تلف الخلايا الناجم عن الجذور الحرة، التي تسبب العديد من الأمراض.

ويمكن إنتاج الجذور الحرة  أو الشقائق بشكل طبيعي في الجسم أثناء عملية الأيض، أو تأتي من مصادر خارجية مثل دخان السجائر وتلوث الهواء وبعض الأدوية وضوء الشمس.

وتتمثل مشكلة الجذور الحرة في أنها ترتبط بالخلايا بطريقة تؤدي إلى تلف البروتين والحمض النووي في الداخل.

ومع ذلك، يمكن تحييد هذا التهديد عن طريق مضادات الأكسدة. ولهذا السبب من المهم أن نستهلك باستمرار مضادات الأكسدة من أجل مواجهة تلف الجذور الحرة للجسم.

وعندما يكون لديك عدد كبير جدا من الجذور الحرة التي تعمل في الجسم، فإنها يمكن أن تتسبب في تلف الخلايا، خاصة في أغشية الخلايا والأنسجة الدهنية والحمض النووي والبروتينات، في شكل إجهاد تأكسدي، مرتبط بعدد من الأمراض بما في ذلك:  أمراض القلب والأوعية الدموية، والسرطان والتهاب المفاصل، وحالات التنكس العصبي مثل الزهايمر.

ومع ذلك، لمجرد أن مضادات الأكسدة في الجسم يمكن أن تمنع الإجهاد التأكسدي لا يعني أن تناول مضادات الأكسدة، على وجه التحديد، يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالأمراض.

ولا توجد إجابة محددة حول ما إذا كان تناول مضادات الأكسدة، سواء من خلال الطعام أو المكملات الغذائية، يقلل من مخاطر الإصابة بالسرطان أو يحسن صحة القلب.

وفي النهاية، من المحتمل أن تكون الفوائد الصحية المرتبطة بمضادات الأكسدة جنبا إلى جنب مع فوائد اتباع نظام غذائي غني بالأطعمة الكاملة واتباع أسلوب حياة صحي.

ويعرف العلماء أن مضادات الأكسدة يمكن أن تساعد في تقليل الالتهاب، وهي عملية تحمي بها خلايا الدم البيضاء الجسم من الغزاة الخارجيين مثل البكتيريا والفيروسات.

وعندما تتلف الخلايا بسبب وفرة الجذور الحرة، يمكن أن تحدث استجابة التهابية.

وينتج الجسم بشكل طبيعي بعض مضادات الأكسدة المفيدة في شكل الغلوتاثيون وحمض ألفا ليبويك. ولكن يمكن أيضا الحصول على مضادات الأكسدة من الفواكه والخضروات والقهوة.

ويُعتقد أن هناك المئات، إن لم يكن الآلاف، من المواد التي تعمل كمضادات للأكسدة. وتشمل مضادات الأكسدة الفيتامينات مثل فيتامين C، وفيتامين  E، وبيتا كاروتين، بالإضافة إلى المعادن مثل السيلينيوم والمنغنيز.

وتوجد في العديد من الأطعمة، من العنب البري إلى الشوكولاتة الداكنة.

ونظرت دراسة أجريت عام 2010 في محتوى مضادات الأكسدة لأكثر من 3100 من الأطعمة والمشروبات والتوابل والأعشاب والمكملات الغذائية.

 ووجدت الدراسة أن النظام الغذائي النباتي هو الأفضل للحماية من الإجهاد التأكسدي، وذلك لأن الأطعمة النباتية تحتوي من 5 إلى 33 مرة على محتوى مضاد للأكسدة أكثر من منتجات اللحوم.

 ووفقا لنفس الدراسة، فإن بعض الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة تشمل: القرفة والبهارات والريحان والشبت والقهوة والشاي والتوت والشوكولاتة الداكنة والخرشوف والكرنب.

وكالات

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: