د. رامي عياصره
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
Share on telegram
Telegram

رابط مختصر للمادة:

لماذا ينتخب أهل عمان.. ؟!

د. رامي عياصره
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

اسأل عكس السؤال الاستنكاري الذي صدر على لسان نائب رئيس الوزراء وزير الحكم المحلي – البلديات سابقاً – حين قال : لماذا الصناديق في عمان لا يوجد عليها ناخبين ؟ لماذا لا ينتخب أهل عمّان ؟!!
قبل أن يطلق حكمه بانهم لا يحق لهم الانتقاد او الشكوى .
سأقول لك معاليك لماذا لم ينتخب اهل عمان :

لان حكومتك تمارس الوصاية على أهل العاصمة -وهم نصف سكان المملكة تقريبا- حين تقوم الحكومة بتعيين عمدة عمان – أمينها – وتسلب العمّانيين حق الاختيار والانتخاب له ولنصف مجلس الأمانة.

لا ينتخب أهل عمان لان حكومتكم قامت بمسابقة الزمن واقرّت قانون المعدّل لامانة عمان الكبرى وسلبتم اعضاء مجلس الامانة صلاحياتهم في المناطق التي يمثّلونها واقتصر دورهم على حضور الجلسات وابداء الرأي فقط ، ونحن نعلم كيف تصنع القرارات وتخرج الى حيز الوجود.

لا ينتخب أهل عمان لانهم فقدوا الثقة بكل فعل حكومي بسبب سياسات الحكومات في التجاهل والإفقار وتغذية الهويات الفرعية واقصاء اصحاب التوجهات السياسية .

لا ينتخب أهل عمان لانهم فهموا لعبة ملهاة الانتخابات وان إجراء الانتخابات اصبح هدفا بحد ذاته وليس طريقا نحو التقدم والتطوير والتحديث حتى على المستوى الخدمي .

لا ينتخب الشباب في عمان لان البطالة افترستهم والفقر يطوقهم والهجرة الى خارج بلدهم بات مطلبهم وامنيتهم.

لا تنتخب نساء عمان لانهن يدركن أن قصة تمكين المرأة هي للاستهلاك الخارجي واسلوب من أساليب جلب الدعم والتمويل ولإكمال صورة ” الديكور ” الذي طال كل شئ في حياتنا العامة، ولأن النّسويات ومحاميات الدفاع عن حقوق المرأة لا تشبههن فلا أفكارهنّ كأفكارهنّ ولا لباسهنّ كلباسهنّ ولسن شريكات لهنّ في معاناتهنّ .

في منطق الامور واساسيات الفهم أنه من الحماقة أن تجرب ذات الوصفة وقد ثبت انها لم تعالج المرض، ولا تتوقع نتائج مختلفة لذات الاسلوب الذي ثبت فشله، إلا إذا فرغنا من خداع انفسنا و أوردنا ان نخدع الناس .
هذا الاستحقاق الأول الذي اعقب مخرجات لجنة التحديث يعدُّ مؤشرا على اننا لازلنا نتجه بالاتجاه الخاطئ ، وعلى صانع القرار التأمل مطولاً بالمشهد الحالي.

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

Related Posts