لوكاس: لن أتجادل مع الفيصلي في وسائل الإعلام

رفض البولندي لوكاس سيمونز، الحديث حول مستقبله مع النادي الفيصلي، مشيرا إلى أن أي خلاف ينشب بينهما، سيحل وفقا لبنود العقد.

وقال لوكاس في تصريح خاص لـ (الغد): “لن أتجادل مع الفيصلي في وسائل الإعلام، سيتم حل أي خلاف قد يكون لدينا مع النادي وفقا للعقد، لن أدلي بأي تعليق آخر بهذه المرحلة”.

ويتردد على منصات التواصل الإجتماعي، أن المحترف البولندي لوكاس أمهل إدارة النادي الفيصلي مدة 15 يوما لسداد قيمة راتب 5 شهور، لم تدفع بعد.

وحاول لوكاس اكتشاف نفسه مجددا والتأكيد على أنه صفقة ناجحة للفيصلي في تجربته الثانية، بعدما توّج هدافا للدوري الأردني موسم 2017-2018، برصيد 14 هدفا، لكنه لم يظهر بصورته المعهودة.

وكانت إدارة النادي الفيصلي، قد أصدرت بيانا رسميا حول التصريحات المتكررة والمستمرة للوكاس وزوجته على وسائل الإعلام ومنصات التواصل الإجتماعي، مؤكدة على اتخاذها كافة الإجراءات القانونية بحقه.

وجاء في البيان السابق للفيصلي: “لقد تابعت إدارة النادي الفيصلي التصريحات المتكررة والمستمرة على الإعلام ومنصات التواصل الإجتماعي الغير مبرره للاعب البولندي وزوجته والإتهامات المبطنة لإدارة النادي الفيصلي، علما بأن إدارة النادي الفيصلي قد اتبعت كافة الإجراءات الخاصة بالسلامة العامة وحسب البروتوكول الصحي الصادر عن اتحاد الكرة”.

وتابع: “نحن في النادي الفيصلي نعتز ونفتخر بالكوادر الصحية والطبية لدى وزارة الصحة ممثلة بالدكتور سعد جابر ولجنة الأوبئة الطبية على تجاوبهم التام وبالسرعة المطلقة باتخاذ الإجراءات اللازمة بما يتعلق بالمصابين.. وان ادارة النادي الفيصلي ترفض هذه الاتهامات جملة وتفصيلا وهي مخالفة لعقد اللاعب وستتخذ الإجراءات اللازمة بحقه”.

وكانت زوجة لوكاس تحدثت على معاناة لوكاس من أعراض فيروس كورونا المستجد قبل اختفائها وإشراكه في مباراتين سابقتين أمام الحسين إربد وسحاب، قبل أن تتطالب منظمات حقوق الإنسان بانقاذ زوجها من الوضع الذي وصفته بالسيء في غرف الحجر الصحي بإحدى المستشفيات المخصصة للتعامل مع المصابين بالفيروس.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *