ماذا يعني قرار جيش الاحتلال إلغاء فك الارتباط بشمال الضفة؟ #عاجل

ماذا يعني قرار جيش الاحتلال إلغاء فك الارتباط بشمال الضفة؟ #عاجل

رصد – البوصلة

أعلن وزير الحرب “الإسرائيلي” يوآف غالانت، صباح اليوم الأربعاء، إلغاء قانون فك الارتباط بالكامل بشمال الضفة الغربية المحتلة، واتّخاذ إجراءات ضد السلطة الفلسطينية، بعد لحظات من اعتراف 3 دول أوروبية بالدولة الفلسطينية.

ونقلت الإذاعة العبرية تصريح غالانت، إن “السيطرة اليهودية على الضفة الغربية تضمن الأمن”.

 وأكد غالانت أنه ألغى تعليمات سابقة بإخلاء 3 مستوطنات في شمال الضفة الغربية.

 واحتفلت وسائل الإعلام العبرية بتلك الخطوة واصفةً إياها بـ “التاريخية”.

عودة بناء المستوطنات

وإلغاء قانون فك الارتباط بشمال الضفة الغربية، يعني العودة للمستوطنات التي تم تفكيكيها في إطار خطة الانفصال التي أعلن عنها رئيس الوزراء “الإسرائيلي” السابق أرئيل شارون عام 2005، فيما يرى آخرون أنه جاء لإغلاق الطريق على إعلان دول أوروبية الاعتراف بالدولة الفلسطينية، ولذلك يسعى الاحتلال لمنع إقامتها.

قال الكاتب والمحلل السياسي ياسر الزعاترة في تدوينة على منصة “إكس”: لمن سأل عن معنى القرار أدناه بإلغاء قانون فك الارتباط في شمال الضفة.

هذا يعني عودة البناء الاستيطاني دون قيود شمال الضفة.

ولفت إلى أنّ من قاموا بالتوقيع على “أوسلو” برّروا ذهابهم إلى الاتفاق بإنقاذ ما تبقى من الأرض، لكن الاستيطان ما لبث أن تضاعف أضعافا بعده.

وأكد الزعاترة أنّ “كل ذلك لم يدفعها إلى تغيير نهجها ولا تفكّر في ذلك”

من جانبه أكد الدكتور مصطفى البرغوثي ردًا على إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت إلغاء قانون فك الارتباط بالكامل في شمال الضفة الغربية: بأنّ هذا القانون عمل انتقامي ورد فعل حاد من إسرائيل، وهو خطير جدًا ويستهدف منع إقامة دولة فلسطينية.

بدوره قال الكاتب والمحلل السياسي محمد الأخرس: بعيدا عن الدوافع الصهيونية والأيدلوجية لليمين الصهيوني؛ باتت المؤسسة العسكرية الاسرائيلية من الروافع الأساسية لمشروع الاستيطان في الضفة الغربية وتسليح المستوطنيين.

وأضاف أنّه اليوم أعلن غالانت عن إلغاء قانون فك الارتباط تمهيدا لإعادة بناء المستوطنات في محيط جنين ونابلس. ولوح سموتريتش بالاستمرار في عدم تحويل أموال المقاصة إلى السلطة؛ وطالب بوقف تصاريح الـ vip.

وتابع بالقول: إنّ نتنياهو سيفرض الحرب على الجميع.

وأشار إلى أنّ “غزة قدمت فرصة تاريخيّة لشعبنا ولجميع الأطراف للدخول في معركة عظيمة فرص الانتصار فيها وهزيمة المشروع الصهيوني عالية؛ لكن بعض الأطراف مثل السلطة اختارت أن تغرق بالعار وستفرض عليها الحرب”.

يذكر أنه في آذار 2023، صادق الكنيست الإسرائيلي، بالقراءتين الثانية والثالثة على إلغاء بنود في قانون “فك الارتباط” الذي أقر وطبق عام 2005.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: