ما الدول التي تخلت عن احتياطات الذهب؟

ما الدول التي تخلت عن احتياطات الذهب؟

يعتقد أن الصحراء الشرقية لمصر غنية بالذهب (الأوروبية)

في أوقات الاضطراب المالي، يعتبر الذهب أصلا لا غنى عنه، وجلّ الدول لديها احتياطات مختلفة منه، يمكن أن تبلغ في بعضها 60% من احتياطات العملات الدولية، ولكنْ هناك بلدان ليس لديها ذهب على الإطلاق، أو أن ما لديها كميات صغيرة، فوفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي لعام 2021، هناك 13 دولة ليس لديها احتياطات ذهب و14 بلدا آخر لديها أقل من 1% ذهبا.

ويقدم تقرير نشره موقع “فيسنيك كافكازا” (vestikavkaza) 5 اقتصادات -على سبيل المثال- لديها احتياطات كبيرة من العملات الأجنبية وليس لديها ذهب.

كندا

تعدّ كندا بلدًا مرتفع الدخل وغنيًّا بالموارد الطبيعية، كما يهيمن فيها قطاع الخدمات على الاقتصاد، ووفقًا لتقرير صندوق النقد الدولي لشهر يناير/كانون الثاني الماضي، فقد انكمش اقتصاد البلاد بنسبة 5.2% في عام 2020 ونما بنسبة 4.7% في عام 2021، ومن المتوقع أن ينمو الاقتصاد -البالغ حجمه 2 تريليون دولار- بنسبة 4.4% في عام 2022، و2.8% في عام 2023، وذلك بسبب الوضع الجيوسياسي الحالي، إذ يمكن للأحداث أن تغير التوقعات.

وبحسب الموقع، فإنه اعتبارًا من 31 ديسمبر/كانون الأول 2021، بلغ احتياطي النقد الأجنبي الكندي 106.61 مليارات دولار، وانخفض بشكل طفيف خلال عام 2022 إلى 102.89 مليار دولار اعتبارًا من 28 فبراير/شباط الماضي، إذ تعتبر كندا أكبر اقتصاد من دون احتياطات من الذهب.

النرويج

تعتبر النرويج واحدة من أغنى البلدان من حيث نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، وهي غنية بالموارد الطبيعية، ولا سيما النفط والطاقة المائية والأسماك والغابات والمعادن، كما أن النرويج هي ثالث مصدر للغاز بعد روسيا وقطر.

وتلبي النرويج حوالي 20% إلى 25% من احتياجات أوروبا من الغاز، كما جعلت الموارد الطبيعية والقوى العاملة الماهرة وتطبيق التكنولوجيا، النرويج مزدهرة.

وحسب “ناسداك” (Nasdaq)، يبلغ الناتج المحلي الإجمالي الحالي للبلاد 445.51 مليار دولار، وفي نهاية عام 2003 بلغ احتياطي الذهب في البنك المركزي النرويجي 37 طنًّا، مكونة من 3.5 أطنان من العملات الأجنبية و33.5 طنّا من السبائك، ولكن في عام 2004 باع البنك النرويجي سبائك الذهب، حيث صرح بعدها -في بيان صحفي- بأن البنك احتفظ “بسبع سبائك مخصصة للمعارض و3.5 أطنان من العملات الذهبية التي تم نقلها للمملكة المتحدة في عام 1940”.

وتنقسم احتياطات النقد الأجنبي النرويجي إلى محفظة ذات دخل ثابت ومحفظة بأسهم، وتدار من قبل العمليات المصرفية المركزية وإدارة الاستثمار المصرفي، وهي أقسام في البنك المركزي النرويجي. وفي نهاية عام 2021، بلغ احتياطي النقد الأجنبي النرويجي 84.72 مليار دولار.

كرواتيا

أصبحت كرواتيا العضو رقم 28 في الاتحاد الأوروبي في الأول من يوليو/تموز 2013، وهي ثالث أكبر اقتصاد مرتفع الدخل من غير الذهب، إذ يبلغ إجمالي الناتج المحلي 68 مليار دولار، كما أن حوالي 67% من تجارة كرواتيا داخل أوروبا، مع دول مثل ألمانيا وإيطاليا وسلوفينيا، أما الواردات فتتمثل في 77% من أوروبا و5% من الصين و3% من البوسنة والهرسك.

واعتبارًا من 1999، كان لدى كرواتيا 13.2 طنّا من الذهب، تم استلامها من بنك التسويات الدولية كحصة من أصول الذهب عندما كانت البلاد جزءًا من جمهورية يوغوسلافيا الاتحادية الاشتراكية السابقة.

وصرح محافظ البنك المركزي الكرواتي بأن “ميزانية كرواتيا ستخسر مليون كرونا إذا قرر البنك الاحتفاظ باحتياطات الذهب الموروثة من بنك التسويات الدولية”، ولهذا لا يوجد ذهب في احتياطات البلاد من النقد الأجنبي التي بلغت 28.31 مليار دولار في نهاية عام 2021.

أذربيجان

أذربيجان بلد غني بالموارد الطبيعية مع دخل متوسط أعلى، أما الناتج المحلي الإجمالي للبلاد فهو 58.43 مليار دولار، كما أنها مدرجة ضمن مجموعة البلدان التي تتعاون بشكل وثيق مع منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” (OPEC) في شكل “أوبك بلس”.

ووفقًا لبيانات احتياطات النقد الأجنبي، لم يكن للبلاد احتياطات من الذهب في سنتي 2011 و2012، ومع ذلك في عام 2013 تم شراء 20.02 طنًّا من الذهب، وفي عام 2014 تمت زيادة الاحتياطي إلى 30.17 طنّا.

أما في عام 2016 فقد انخفض إلى 20.02 طنًّا، ومنذ عام 2017 لم يتم عرض الذهب بالأطنان في احتياطات النقد الأجنبي للبلاد، وصارت القيمة الدولارية لاحتياطي الذهب ضئيلة.

كما بلغ إجمالي احتياطات النقد الأجنبي للبلاد في نهاية 2021 حوالي 31 مليار دولار، ومع ذلك يستثمر صندوق النفط الحكومي لجمهورية أذربيجان ما يبلغ 10% من محفظته الاستثمارية في الذهب.

كوستاريكا

كوستاريكا هي دولة صغيرة في أميركا اللاتينية ذات اقتصاد مفتوح، ويصفها البنك الدولي بأنها دولة ذات دخل متوسط أعلى.

على مدى العقدين الماضيين، كانت الدولة تنمو وتتطور بنشاط، ويرجع الفضل في ذلك لحد كبير إلى الإستراتيجية الاقتصادية الموجهة نحو الخارج، إذ وسعت كوستاريكا اقتصادها، الذي كان يعتمد في السابق على السياحة والمنتجات الزراعية، من خلال صادرات التكنولوجيا الفائقة، فقد بلغ إجمالي الاستثمار الأميركي المباشر في البلاد ملياري دولار عام 2020، وفقًا لمكتب التحليل الاقتصادي بوزارة التجارة.

وتعتبر الولايات المتحدة أكبر شريك تجاري لكوستاريكا، إذ تمثل حوالي 40% من صادرات وواردات البلاد، كما أن كوستاريكا غنية بالذهب، فقد بدأ تعدينه في البلاد في ثلاثينيات القرن الماضي وفقًا “لنيولكس غولد”، حيث حظيت البلاد باهتمام كبير بعد اكتشاف رواسب جديدة.

وكانت معظم الخامات عالية الجودة بشكل استثنائي، إذ احتوت الصخور الأولية على عروق ذهبية كبيرة. ونتيجة للتطور على نطاق واسع، تم استخراج كميات هائلة من الذهب.

ووفقًا لبيانات السنوات العشر الماضية، لا يتم تمثيل الذهب في احتياطات البلاد الدولية، ولكن في ديسمبر/كانون الأول 2021، بلغ احتياطي النقد الأجنبي لكوستاريكا 7.57 مليارات دولار.

الدول الأخرى التي لا توجد بها احتياطات من الذهب

ذكر الموقع الدول الأخرى التي ليس لديها احتياطات من الذهب، وتشمل نيكاراغوا والكاميرون وأرمينيا والغابون وتركمانستان والكونغو وتشاد وإريتريا.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: