د. رامي عياصره
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
Share on telegram
Telegram

رابط مختصر للمادة:

ما الذي يُعدّ للمنطقة..؟؟

د. رامي عياصره
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

لا احد يستطيع ان يجزم ما الذي يرتب في المنطقة .. كل ما نحن متأكدون منه ان ثمة ترتيبات جديدة يكون الكيا.ن الصهيو ني جزءً منها برعاية ودعم امريكي واضح عندما سيحضر بايدن خلال الايام القليلة القادمة الى السعودية للاجتماع بدول المنطقة.

كل السيناريوهات تصب في اتجاهين:

الاول : حلف وتعاون عربي – اسرا.ئيلي لمواجهة ” الخطر الايراني ” يضم دول الخليج ومصر والاردن ومحاولة لتقريب العراق من هذا الحلف المزمع مع الكشف عن مستويات متقدمة بالتنسيق والتعاون الاسرا.ئيلي مع السعودية تحديداً بعد الاتفاقات الابراهيمية.

السيناريو الثاني وهو الأقل تصعيدا من الناحية العسكرية هو إعادة ترتيب المنطقة وادماج الكيان الصهيو.ني بشكل كامل وعلني مع دول المنطقة بل وجعله – اي الكيان – مركزاً ومحوراً في المنطقة من خلال مشاريع اقتصادية وتنموية كبرى مثل مشروع تصدير الغاز والربط الكهربائي وزراعة الحبوب وجعل مراكز التخزين ( الصوامع ) لاطعام شعوب المنطقة في ” اسرا.ئيل ” وبناء المدن المتطورة الذكية الكبرى مثل نيوم امتدادا الى العقبة وايلات وكذلك مشروع خط انابيب النفط العراقي الى العقبة ومشروع ربط سكك الحديد لتمتد من شواطئ حيفا مرورا بالاردن و تتوزع الى العراق ودول الخليج.
وهذا يعني ان صفقة القرن والتي تقوم على تقديم الحلول الاقتصادية على الحل السياسي للقضية الفلسطينية هو المعمول به على ارض الواقع وإن غادر ترامب المسرح السياسي لكن خطته هي الحاضرة والمطبقة فعلا.

كل ما نراه من تنسيق رسمي عربي واقليمي يسبق حضور بايدن والادارة الامريكية هو محاولة للاتفاق على الحد المقبول الذي ترضى به الانظمة العربية حتى لا تأتي الادارة الامريكية وتفرض عليها امور وحلول وخطط غير مرغوبة او لا تستطيع تحمّل تكلفتها.

باعتقادي انّ أهم ما يمكن ان يضرب المنطقة من تغييرات على ما توقع ثعلب السياسة الامريكية العجوز كسنجر هو هذا الذي ذكرنا بالاضافة للضغط على روسيا للخروج من سوريا وتسليمها للامريكان كاحدى ارواق التسوية السياسية للحرب في اكرانيا ، تغيير الوضع في سوريا ضمن التوازنات الإقليمية والدولية تعني تشديد الخناق على ايران واذرعها في المنطقة ومن خلالها محاولة إضغاف للمقاومة الفلسطينية و وقف إمدادها بالسلاح والدعم لمراكمة قوتها العسكرية.

برأيي المتواضع ان السيناريو الاول اقسى لأنه يذهب بالمنطقة الى جولة من الحروب لا احد يستطيع ان يتنبأ بنتائجها وآثارها ولكن السيناريو الثاني أخطر استراتيجياً لأنه يُدخل المنطقة وشعوبها تحت الهيمنة الصهيو.نية الى أمد بعيد في محاولة لانقاذ هذا الكيان الغاصب من ازماته وعوامل تفجره وتفككه من الداخل.

اذن نحن بين خيارين احلاهما مرٌّ : إما الدخول في العصر الصهيو. ني الجديد او الدخول في حروب مدمرة لدول وشعوب المنطقة.
طبعا يبقى خيار ” المقاومة ” هو الخيار الوحيد القادر على تعطيل كل هذه السيناويوهات وهو خيار غير مطروح على المستوى السياسي الرسمي العربي ولكنه عامل مؤثر ومهم على الواقع وفي الجغرافيا السياسية ضمن المشهد الموجود.

(البوصلة)

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

Related Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *