/
/
ما هي دلائل تنامي نفوذ المستوطنين في أوساط قادة جيش الاحتلال؟

ما هي دلائل تنامي نفوذ المستوطنين في أوساط قادة جيش الاحتلال؟

لم يعد خافياً للمتابعين والمراقبين للشأن الإسرائيلي ظاهرة تنامي نفوذ المستوطنين والمتدينين اليهود في أوساط قادة جيش الاحتلال والمؤسسة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية، في السنوات الأخيرة.
المستوطنين

لم يعد خافياً للمتابعين والمراقبين للشأن الإسرائيلي ظاهرة تنامي نفوذ المستوطنين والمتدينين اليهود في أوساط قادة جيش الاحتلال والمؤسسة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية، في السنوات الأخيرة.

وازدادت مؤخرا سلسلة هذه التعيينات داخل أروقة قيادة الجيش خاصة من مستوطني الضفة الغربية المحتلة، أقرها قائد الأركان “أفيف كوخافي”.

وقال الكاتب والمحلل والمختص في الشأن الإسرائيلي الدكتور عدنان أبو عامر، إن هناك تنامٍ واضح في نفوذ المستوطنين والمتدينين في أوساط قادة جيش الاحتلال، وانتشار ظاهرة “الكيبا”-القبعة الدينية- بين أوساط كبار قادة الاحتلال والجيش الإسرائيلي من الناحية العسكرية والأمنية.

وأوضح أبو عامر لوكالة “صفا” أن كبار المؤسسة الأمنية الإسرائيلية في السنوات الأخيرة كانوا متدينين أمثال رئيس الشاباك السابق “يورام كوهين”، و”يوسي كوهين” رئيس الموساد الحالي ذو الميول الدينية، بالإضافة إلى التعيينات الأخيرة في أروقة الجيش وقيادته.

ورأى أن هذه التعيينات تعطي دلالات على أننا أمام حالة “تديين” للسياسة الإسرائيلية، و”أدلجة” المؤسسة العسكرية والأمنية الإسرائيلية، ما قد ينجم عنها اتخاذ قرارات ذات الصفة الغيبية والتوراتية المتأثرة بالقراءات والكتابات التلمودية والدينية.

وأوضح أبو عامر أن “التنامي السياسي لوضع المستوطنين لم يعد تخطئه العين، هناك تنامي تدريجي كبير وباتت الأحزاب الإسرائيلية على مختلف مسمياتها اليمين والوسط، حريصة كل الحرص على أن تنال رضى المستوطنين، وإلى جانب تنامي التيار الديني بشقيه اليميني واليميني القومي وهذا ما جعل حتى حزب “أزرق أبيض” حريص على عدم إغضاب المستوطنين في كثير من القضايا.

وعين قائد أركان جيش الاحتلال “أفيف كوخافي” قبل عدة أسابيع قائد جديد لفرقة الضفة الغربية في جيش الاحتلال ويدعى ” آفي بلوت” الذي ولد في مستوطنة “نفيه تسوف” بالضفة وتخرج من مدرسة دينية متطرفة تدعى “بني دافيد” في مستوطنة “عيلي ” جنوبي نابلس.

ولم يمض وقت طويل حتى تم تعيين قائد جديد لكتيبة المظليين 101 ويدعى “دافير دايموند” وهو أيضاً مستوطن تخرج من ذات المدرسة المذكورة.

وفي آخر التعيينات تسلم الضابط “براك خيرم” الذي يعيش في تجمع “غوش عتصيون” الاستيطاني جنوبي بيت لحم مسؤولية قيادة لواء النخبة في جيش الاحتلال “جولاني” يوم أمس ليتوج بذلك سلسلة من التعيينات القيادية في الجيش من داخل المستوطنين.

 الضابط “نمرود ألوني” تم تعيينه بمنصب قائد فرقة غزة
Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on email

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأكثر زيارة
  • الأكثر تعليقاً
  • الأحدث