متظاهرون يغلقون محاور عدة قرب منزل “نتنياهو” للمطالبة بعقد “صفقة تبادل”

متظاهرون يغلقون محاور عدة قرب منزل “نتنياهو” للمطالبة بعقد “صفقة تبادل”

ذكرت وسائل إعلام عبرية، أن “متظاهرين أغلقوا صباح اليوم الخميس، محاور عدة طرق رئيسية ، أمام حركة السير،  ورفعوا شعارات تطالب بإبرام صفقة لتبادل الأسرى”.

وقام المتظاهرون المطالبون بإطلاق سراح الأسرى المحتجزين في قطاع غزة، بإغلاق محور “أيالون” الشمالي في تل أبيب، ومفرق “عينات” على طريق رقم 444 باتجاه الشمال، والطريق السريع رقم 2 ، وأشعلوا الإطارات على الطريق السريع رقم 4، بين مستوطنتي “رعنانا” و”كفار سابا” (شمال تل ابيب).

كما نصب المتظاهرون حواجز في محيط مدينة قيسارية (حيث يتواجد منزل نتنياهو)، وطالبوا نتنياهو بـ”تحمل مسؤولية الكارثة التي وقعت  في 7 تشرين أول/ أكتوبر  الماضي والاستقالة من منصبه”.

ورفعوا شعارات جاء فيها، “لقد فقدنا منازلنا، ولديك ثلاثة، نحن هنا لمنعك من الوصول إلى منزلك”.

ونقلت صحيفة /يسرائيل هيوم/ العبرية عن المتظاهرين قولهم، “هناك أسرى في غزة يرون في الأخبار أن الشعب يقاتل من أجلهم والحكومة تتخلى عنهم مراراً وتكراراً من أجل سياسات تافهة. رئيس الوزراء الذي دعا أمس الوزراء في حكومته لإعادة ضبط نفسه لم يتم ضبطه بعد”.

وأرسلت إيناف تسينجوكر، والدة ماتان تسينجوكر، الأسير في غزة مع نشطاء آخرين رسالة إلى نتنياهو  جاء فيها: “نتنياهو لقد خسرت، ليس لديك طريقة للهروب من الذنب، فسوف يذهب معك إلى القبر، لقد اخترت بقائك السياسي على شعبك، بدلاً من الاعتراف أمام الجمهور بفشلكم، نحن الشعب سننتصر ونعيد الأسرى إلى البلاد”.

ووفق إحصاءات الاحتلال، تمكنت كتائب “القسام” الجناح العسكري لحركة “حماس”، في معركة (طوفان الأقصى) من قتل نحو 1200 “إسرائيلي” معظمهم من الجنود وأسرت نحو 239 بادلت العشرات منهم خلال هدنة إنسانية استمرت 7 أيام.

ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، عدوانه على قطاع غزة، بمساندة أمريكية وأوروبية، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.

وأدى العدوان المستمر للاحتلال على غزة، إلى ارتقاء 37 ألفا و396 شهيدا، وإصابة 85 ألفا و523 آخرين، إلى جانب نزوح نحو 1.7 مليون شخص من سكان القطاع، بحسب بيانات منظمة الأمم المتحدة.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: