مجلس أوقاف القدس يحذر من استمرار الانتهاكات الاسرائيلية في الأقصى

حذّر مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية بمدينة القدس المحتلة اليوم الاحد من عواقب ما تقوم به شرطة الاحتلال الإسرائيلية من انتهاكات متواصلة في الـمسجد الأقصى الـمبارك- الحرم القدسي الشريف، وبصورة فاضحة وأهداف مبيتة، تستهدف بشكل خاص مشاريع الإعمار في المسجد، ومنع استكمال الـمشاريع الهاشمية.

وقال المجلس في بيان له اليوم الأحد، ان شرطة الاحتلال تعمل على إيقاف جميع أعمال ونشاطات مديرية الإعمار في المسجد الأقصى المبارك وتمنع ترميم مواقع هامة داخل المسجد بحاجة الى ترميم فوري، وتعمل على تعطيل إدخال المواد الأساسية اللازمة للصيانة، مشيرا الى ان مديرية مشروعات إعمار الـمسجد باتت لا تستطيع صيانة أو ترميم أي عطل أو خلل يطال أبسط مرافق الـمسجد، اضافة الى تعرض موظفيها للملاحقة والتهديد بالاعتقال والإبعاد.

وأوضح المجلس أن شرطة الاحتلال اوقفت أمس السبت، الأعمال في المسجد الأقصى المبارك وتصوير البطاقات الشخصية للعمال والفنيين ومنعهم من العمل وتهديدهم بالاعتقال في حال استمرار العمل.

وأكد المجلس أن دائرة الأوقاف الإسلامية وشؤون المسجد الأقصى المبارك هي الـمسؤول الحصري والوحيد عن جميع ما يتعلق بالـمسجد الأقصى الـمبارك- الحرم القدسي الشريف بمساحته البالغة 144 دونما وما حولها وكذلك ما يتعلق بإدارة وترميم وصيانة وعمران المسجد بصفته مسجدا خالصا للمسلمين وتحت رعاية صاحب الوصاية على الأماكن الـمقدسة في القدس الشريف الـملك عبدالله الثاني.

وشدد المجلس في بيانه على حرص الأوقاف الإسلامية على متابعة صيانة وترميم جميع مرافق الـمسجد رغم الـملاحقة والعراقيل التي تضعها شرطة الاحتلال وذلك حرصا على أمن وسلامة جميع الـمسلمين ورواد المسجد الأقصى الـمبارك- الحرم القدسي الشريف. وثمن المجلس عاليا حرص أبناء بيت المقدس على رباطهم ودفاعهم عن المسجد الأقصى المبارك وبذل الغالي والنفيس في سبيل ذلك، مؤكدا أن جميع اعمال إعمار وصيانة وإدارة المسجد الأقصى المبارك والحفاظ عليه هي من اختصاص دائرة الأوقاف الإسلامية العامة وشؤون المسجد الأقصى المبارك حصرا.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *