حازم عيّاد
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
Share on telegram
Telegram

رابط مختصر للمادة:

مجهر رفح يسلط الضوء على قيادة “حماس” العسكرية

حازم عيّاد
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

انسحب جيش الاحتلال من حي الزيتون شمال قطاع غزة؛ ليتبين لاحقا أن الانسحاب جاء عقب هجمات قوية ومتقنة التخطيط للمقاومة، أفضت إلى إصابة نائب مراقب المنظومة الأمنية في جيش الاحتلال العميد يوغيف بارشيشيت بجراح وصفت بالمتوسطة، ويتوقع أن يتكرر انسحاب الجيش في مخيم جباليا قريبا.

فما حدث في حي الزيتون تكرر اليوم في جباليا بعد أن نفذت المقاومة عملية معقدة ومركبة؛ أفضت الى تحييد وقتل عدد كبير من الجنود وإصابة جنرال كبير، الأمر الذي كشفته المقاومة لوسائل الاعلام اليوم، ما يشير إلى معرفة تامة بالهدف، وقدرة كبيرة على توقع تكتيكات جيش الاحتلال وسلوكه وردود أفعاله.

العملية الجديدة في جباليا تميزت باستباق المقاومة للماكينة الإعلامية الإسرائيلية؛ بتقديمها تفاصل للحدث لحظة وقوعه وتطوراته دقيقة بدقيقة، ببيانات وتصريحات من المقاومة من المرجح أن تؤكدها وسائل الإعلام العبرية لاحقا لصعوبة إخفائها، ما يعزز من مصداقية المقاومة وفاعليتها السياسية، إلى جانب الفاعلية العسكرية.

معارك جباليا والزيتون المترافقة مع معارك رفح، تؤكد فاعلية كبيرة لمنظومة التحكم والسيطرة والاتصال لدى القيادة العسكرية والسياسية للمقاومة الفلسطينية وحركة “حماس” ممثلة بجناحها العسكري كتائب القسام، إذ تشير إلى أنها في عافية، خصوصا وأنها معززة بضربات صاروخية بلغت عسقلان وسديروت وكرم أبو سالم في الآن ذاته، وبتنسيق واضح.

فالمقاومة الفلسطينية على معرفة تامة بتكتيكات جيش الاحتلال ونشاطات القادة وغرف العمليات وانتشاره، فهي متكيفة مع ظروف المعركة وبيئتها المتغيرة المتحركة، تألف خطط العدو وتكتيكاته، قادرة على توقع تحركاته، فجيش الاحتلال مكشوف أمامها.

معارك اليوم في رفح وغزة أتاحت للمقاومة تقديم رسائل سياسية وعسكرية قوية للاحتلال وداعميه قبل غيرهم؛ بأنها صاحبة السيادة والرؤية والخطة الواضحة في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية، مقابل فوضى ميدانية عكستها خسائر شملت إصابة عمداء وجنرالات، واستقالة آخرين، كان أبرزهم اليوم مسؤول التخطيط في مجلس الأمن القومي الجنرال (يورام حامو) بسبب فقدان الرؤية السياسية للحكومة، وغياب التخطط السياسي للحرب وما بعدها.

ختاما.. معركة رفح أثبتت أن قيادة المقاومة في عافية، ومنظومة السيطرة والتخطيط فاعلة ومتكيفة، تتعلم من الميدان. في مقابل تفكك وفوضى على الجانب الآخر ميدانيا وسياسيا، فمعارك رفح يتوقع أن تطيح بما تبقى من القيادة العسكرية للاحتلال، على عكس ما كان يروج له نتنياهو بأن القضاء على حركة حماس وقيادتها سيكون في رفح.

(السبيل)

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

Related Posts