محللون: أمريكا غير معنية بوقف العدوان وتصريحات بايدن شراء للوقت وضغط على الحاضنة الشعبية

محللون: أمريكا غير معنية بوقف العدوان وتصريحات بايدن شراء للوقت وضغط على الحاضنة الشعبية

محللون: أمريكا غير معنية بوقف العدوان وتصريحات بايدن شراء للوقت وضغط على الحاضنة الشعبية

عمان – رائد صبيح

أكد محللون أن الحديث عن الهدنة والتصريحات الأمريكية المبشرة بها هي محاولة لشراء الوقت، في ظل تعنت أمريكي صهيوني ضد وقف الحرب منذ بداية العدوان.

وقال الخبير والمحلل السياسي منذر الحوارات إن فكرة استغلال شهر رمضان للضغط على المقاومة بات واضحا بهدف تحقيق مكاسب للاحتلال.

وأضاف الحوارات في حديث لـ”البوصلة” أن الاحتلال يريد التفاوض مع حماس والسيف مسلط على رأس الفلسطينيين وآلة القتل تحصد بهم.

ولفت إلى أن المماطلة في المفاوضات والتهديد بهجوم رفح أصبح وكأنه مهنة صهيونية بهدف تحقيق أهداف الاحتلال بالإفراج عن أسراه بشكل يخدمه فقط.

وبين الحوارات أن إدارة الرئيس بايدن تحمي هذه المماطلة الإسرائيلية وتدعمها وكل تصريحات بايدن عن وقف الحرب في رمضان مفضوحة، مشيرا إلى أنه كان بالإمكان تمرير مشروع القرار الجزائري في مجلس الأمن لوقف الحرب لأسباب إنسانية وهو ما لم يتم.

وأرجع الحوارات الموقف الأمريكي إلى اعتبارها القضاء على حركة حماس هدف أمريكي خالص وهي بذلك طرف فاعل بالحرب شأنها شأن الاحتلال، حتى أنها تستخدم ملف المساعدات الإنسانية للضغط على المقاومة.

وقال إن السيناريو الأمريكي الإسرائيلي خلق حالة من الجوع يؤدي إلى انفجار شعبي وضغط داخلي على المقاومة.

وأكد الحوارات أن الأمريكي والإسرائيلي يستندون إلى عملية كذب ممنهجة خلال مفاوضات باريس بهدف شراء الوقت وتنفيذ أهدافهم.

وبين أن فكرة وقف الحرب مرفوضة أمريكيا وإسرائيليا، لذلك لا نصدق الحديث عن وقف العدوان في شهر رمضان فالقتل في رمضان كالقتل في غيره، لكن العدو يحتاج الوقت لفرض أجندته من العدوان.

من جانبه، الكاتب والمحلل السياسي ياسر الزعاترة، إن الرئيس الأمريكي بايدن كشف عن وحشيته في مشهد ساخر عند حديثه عن وقف الحرب وهو يتناول الـ”آيس كريم” في أحد المتاجر.

وأوضح الزعاترة في تغريدة عبر منصة “اكس” أن بايدن يتحدّث عن مجزرة إبادة يشارك فيها ضد شعب مظلوم، وعن “هدنة مؤقتة” لا أكثر، وأين”؟ في متجر “آيس كريم”؛ رفقة ممثل كوميدي، وبعد يوم واحد من إحراق ضابط أمريكي لنفسه احتجاجا على تلك الحرب!

وحول مستجدات الهدنة، لفت إلى أن الورقة التي خرج بها “اجتماع باريس” الأخير، أسوأ بكثير من سابقتها، وكل تصريحات قادة “حماس” تنفي نكهة التفاؤل المُشاعة.

وقال الزعاترة إن ما يحدث الآن لعبة عضّ أصابع بالطبع، وحرص واشنطن على “الهدنة” لتجاوز شهر رمضان، مع قابلية التنازل، لا تنعكس على نتنياهو الذي يواصل غطرسته، كجزء من دعايته الشخصية وسط كراهية شعبية وهجمات يومية، وتصاعد كبير لاحتجاجات أهالي الأسرى.

وبين أنه رغم ذلك فإن احتمالات نجاح الصفقة أكبر قليلا من فشلها، لكن ليس إلى حد الجزم، بخاصة أن الموقف المصري صار عنصر ضغط على “حماس” أكثر من كونه عنصر حياد، بجانب قضية الوضع الإنساني، وإن تداخل الأمران معا.

البوصلة

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: