#عاجل محلل رياضي لـ “البوصلة”: توقيت استقالة عموتة لا تليق بسمعته الكروية.. والمستقبل غامض

#عاجل محلل رياضي لـ “البوصلة”: توقيت استقالة عموتة لا تليق بسمعته الكروية.. والمستقبل غامض

عمّان – البوصلة

وافق الاتحاد الأردني لكرة القدم على طلب المدرب المغربي لـ”النشامى” الحسين عموتة بإنهاء التعاقد معه وجهازه المساعد بـ”التراضي” بحسب ما أعلن الاتحاد، السبت.

وقال الاتحاد في بيان، إنه يعرب عن “اعتزازه وتقديره العميق للفترة التي قاد فيها المدرب المغربي الحسين عموتة المنتخب الوطني الأول وما قدمه وجهازه المساعد من جهود وخدمات جليلة لكرة القدم الأردنية”.

وقاد عموتة (54 عاما) المنتخب الوطني إلى تحقيق إنجاز تاريخي ببلوع نهائي كأس آسيا 2023 للمرة الأولى. وتأهل منتخب “النشامى” رفقة عموتة إلى الدور الثالث والحاسم من التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026، محتلا صدارة مجموعته على حساب المنتخب السعودي.

وقال الاتحاد في البيان، إنه “يقدر الظروف الخاصة التي تحول دون استمرار المدرب عموتة في قيادة النشامى، وبناء عليه فقد وافق مجلس إدارة الاتحاد على طلب المدرب بإنهاء التعاقد معه وجهازه المساعد بالتراضي”.

وكان عقد المدرب عموتة ينتهي في صيف العام 2026.

تصرف عموتة

علّق الصحفي والخبير الرياضي صالح الراشد على خبر استقالة عموتة قائلًا “إن توقيت استقالة عموتة غير مناسب ولا يليق بسمعته الكروية وتصرفه لو كان حاصلًا في دولة أوروبية لفرضت عليه الغرامات المالية”.

وبين الراشد في تصريحات لـ “البوصلة”، الأحد، أن عموتة روّج لنفسه أثناء فترة العقد للأندية والمنتخبات عن طريق عرض إنجازات النشامى بالتوازي مع إبداء عدم ارتياح، والرغبة في الخروج من الأردن بسبب ظروف زعم أنها خاصة تخرج عن إرادته.

ولفت أن عموتة استمر على نهج المدرب العراقي عدنان حمد بالتشكيلة والأسماء دون إحداث أي تغيير ولم يقدم أسماء جديدة بارزة في القوائم التي صدرت منه سواء في المباريات الودية أو الرسمية.

الاتحاد تسرع في القرار

أشار الخبير الرياضيّ الى أن اتحاد كرة القدم الأردني تسرع في تعاقده مع المدرب المغربي “جمال سلامي” بتصور يعتقد فيه أن إحضار مدرب مغربي آخر يعني الاستمرارية في الارتقاء وتقديم الأفضل.

وأضاف، الأجدر على اتحادنا الرياضي التريث عند اختيار مدرب المنتخب الأول وإعطاء الأولوية في المرات القادمة لمدربين خاضوا تجاربًا في آسيا ولديهم خبرة تدريبية مع المنتخبات.

وفي سياق متصل، فضّل “الراشد” عودة عدنان حمد لاستكمال الطريق حيث من الممكن أن يصنع إنجازا جديدا مع المنتخب الوطني نظرًا لخبرته الكبيرة في آسيا وفهم طريقة لعب المنافسين.

كما ونفى “الراشد” وجود مدارس تدريبية في عالم كرة القدم سواء مغربية أو غيرها من التي تُنسب لدول معينة، مؤكدًا على أنها منظومة “خطط عالمية” ينتهج منها الدرب  ما يريد بالأسلوب والطريقة.

وزاد: “المدرب الجديد لا يعرف كرة القدم الأردنية إلا من عموتة ويحتاج لفترة لا تقل عن شهرين لمعرفة اللاعبين وهذا ما سيخلق مشاكل جديدة من ناحية ضم أسماء جديدة واستبعاد أخرى نظرًا لفترة الاستعداد القصيرة”.

وتابع، منتخبنا بطريقة اللعب مع عموتة 1-2-3-4 قدم مباريات قوية نافس بها وأعطى نتائج جيدة في كامل الخطوط مع وجود مهاجمين على سوية عالية يمتلكون المهارات والسرعات.

واستزاد: “نترقب طريقة المدرب الجديد وإن كان سيستمر على خطة عموتة أو سيطبق الخطة 2-4-4 كما رأينا مع الأندية المغربية التي أشرف على تدريبها، وهذا يحتاج تفريغ قلب هجوم على حساب أحد الأطراف”.

الصحفي والمحلل الرياضي صالح الراشد

المرحلة الحاسمة

تطرّق الراشد في حديثه لـ “البوصلة” عن المرحلة الأخيرة والحاسمة من مراحل تصفيات كأس العالم 2026، قائلًا: “المنتخب مع المدرب جمال سلامي بحاجة لانسجام جديد يتطلب معسكرًا صارمًا فيه مباريات ودية مع منتخبات أوروبية قبل بدء أولى مباريات التصفيات في أيلول”.

وتوقع، أن تُبنى قرارات المدرب سلامي على ما يشاهد من مباريات سابقة خاضها المنتخب سواء في تصفيات أمم آسيا المؤهلة لكأس العالم أو بطولة كأس آسيا الأخيرة في قطر”.

وختم: “مستقبل الكرة الأردنية غامض بعد استقالة عموتة والخوف هو الرجوع خطوة للخلف في وقت يحتاج فيه شعب بأكمله فرحة الوصول الى مونديال أمريكا 2026.

(البوصلة)

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: