مدرب الفيصلي يشيد بدور الجمهور ويعلن انتهاء عقده

مدرب الفيصلي يشيد بدور الجمهور ويعلن انتهاء عقده

أكد المدير الفني لفريق الفيصلي لكرة القدم أحمد هايل، انتهاء عقده رسميا مع النادي، معربا عن اعتزازه وفخره بالفترة التي عمل فيها مدربا لهذا الفريق الكبير والعريق صاحب الإنجامات محليا وعربيا وآسيويا.

وأشار أن عقده مع الفيصلي كان حتى نهاية الموسم الكروي الحالي، اذ انهى النادي موسمه باحتلال المركز الثاني في الدوري، بعد سلسلة عروض متميزة في مرحلة الإياب التي شهدت أرقاما لافتة للفيصلي.

وكان الفيصلي استعان بالمدرب هايل، للإشراف على تدريب الفريق مع نهاية مرحلة الذهاب من الدوري، حيث نجح في الارتقاء بمستوى الفريق، ليحقق انتصارات متتالية، وفاز الفيصلي في جميع مباريات مرحلة الإياب من الدوري، وحقق أرقاما لافتة في تسجيل الأهداف، ويعتبر الفيصلي هو الفريق الوحيد الذي فاز على بطل الدوري الحسين اربد.

وأشار المدرب هايل في لقاء مع وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إلى أن تدريب فريق كبير بحجم الفيصلي يعتبر مسؤولية كبيرة، لأن جماهير النادي لا ترضى بغير البطولات، وهذا نابع من تاريخ النادي الذي اعتاد على الألقاب في كل مشاركاته، حيث يعتبر الفيصلي الفريق الأكثر حصدا للألقاب المحلية، وهو بطل كأس الاتحاد الآسيوي لمرتين، إلى جانب الإنجازات في البطولات العربية.

واعتبر المدرب أن جمهور الفيصلي يشكل علامة فارقة في نتائج الفريق المتميزة، من خلال دعمه وتحفيزه للاعبين وهذا ينعكس إيجابا على اللاعبين.

وقال ، إن عقدي انتهى رسميا مع النادي الفيصلي ولغاية الأن لم احدد الخطوة التالية، حيث أفضل الخضوع لفترة استراحة قبل حسم الوجهة المقبلة.

وأثنى على الدعم الإداري لفريق الكرة في الفترة الماضية، مشيرا إلى أن الإدارة بذلت جهدا كبيرا لتوفير متطلبات الفريق رغم الصعوبات المالية التي تواجه النادي كما هو حال جميع الأندية، متمنيا أن تشهد الفترة المقبلة مزيدا من الألقاب والإنجازات للفيصلي.

واعتبر المدرب هايل، أن أندية المحترفين تواجه مشكلة كبيرة تتمثل في انتهاء عقود اغلب اللاعبين، وهذا يتطلب توفر مبالغ مالية كبيرة لتجديد عقود لاعبين واستقطاب آخرين، لافتا إلى أن الأزمات المالية تضرب صناديق الأندية، وبالتالي لا بد لإدارات الأندية من البحث عن داعمين وتفعيل الجانب التسويقي لضمان إيرادات مالية مقبولة.

(بترا)

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: