د. زيد خضر
د. زيد خضر
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
Share on telegram
Telegram

رابط مختصر للمادة:

مذبحة “الطحين”

د. زيد خضر
د. زيد خضر
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

منذ أن احتل الصهاينة فلسطين 1948 وهم يحاولون بشتى الوسائل أن يطردوا الشعب الفلسطيني إلى خارج وطنهم لينفردوا بالسيطرة على فلسطين.

واستعملوا لذلك عدة وسائل قذرة منها التهجير القصري، والسجن والقتل، ومصادرة الممتلكات، وتدمير البيوت والمساجد وإحراقها ، ولم يسلم من شرهم وحقدهم شيخ ولا طفل ولا امرأة، فكل العرب عندهم “حيوانات بشرية”.

ووضعوا مخططهم لحرب إبادة جماعية ضد الفلسطينيين وتهجير من تبقى منهم وهدم الأقصى والمقدسات الإسلامية ، ولما أصبحت الخطة جاهزة للتنفيذ، فاجأتهم كتائب القسام وفصائل المقاومة بمعركة طوفان الأقصى التي قلبت موازينهم وأفشلت مخططاتهم ، وكبدتهم وأعوانهم خسائر فادحة كادت أن تطيح بكيانهم المسخ ، فتداعت أمريكا ودول الغرب وأذنابهم لنصرتهم وهذا هو الذي أبقاهم صامدين يتلقون ضربات المجاهدين. 

وبعد أن عجز الأحزاب عن مواجهة المجاهدين أصحاب الحق لجأوا إلى قتل وإبادة المدنيين والعمل على تهجيرهم بشتى الوسائل القذرة : فتارة يهاجمون المدارس والجامعات وأخرى يدمرون المستشفيات  والمساجد والبيوت ـ ويمنعون المساعدات والمواد الغذائية عن أهل غزة في حرب إبادة وتجويع أمام سمع العالم وبصره، لكن لقد أسمعت لو ناديت حيا …، فكيف إذا ناديت  متآمرا جبانا.

واليوم سمح الصهاينة لمصر بإدخال بعض الشاحنات لشمال غزة، وبعد أن وصلت إلى هدفها زحف المواطنون نحوها بحثا عن الطحين الذي فقدوه منذ أشهر ، وعندما اقترب الناس من الشاحنات أطلق الجنود الصهاينة النار عليهم بغزارة فقتلوا 112 شهيدا وأصابوا 800 آخرين ، فكانت أقذر مجزرة عرفها التاريخ الحديث قام بها جيش نازي جبان لا يتقن إلا مهاجمة المدنيين العزل ولبس الحفاظات .  

وقد حاول العدو التنصل من جريمته وقال إن هؤلاء ( الغوغاء ) تدافعوا نحو الشاحنات فقتلوا نحت عجلاتها او أثناء تدافعهم ، مع أن الأطباء في المستشفى قالوا أن معظم الشهداء والجرحى أصابهم رصاص في الجزء العلوي من الجسم  ، وصور الكاميرات وشهداء العيان يثبتون صحة أقوال الأطباء  . 

وصدق عجوز أمريكا وحلفاءه قول الصهاينة وبدأوا ينشرونه كما نشروا فكرة اغتصاب حماس للنساء اليهوديات أول الحرب ، لكن حبل الكذب قصير فسرعان من انكشفت أكاذيبهم  ، نسال الله الرحمة للشهداء والنصر للمجاهدين الشرفاء .

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

Related Posts