د. رامي عياصرة
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
Share on telegram
Telegram

رابط مختصر للمادة:

معركة جنين ومواقف أطراف المعادلة

د. رامي عياصرة
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

اعتقد أن تطوير المقاومة المسلحة في الضفة بات امراً محتوما و واقعا وليس متوقعا بل وتفرض ايقاعها على مجريات الاحداث وكذلك تفرض حضوره على كل الاطراف ذات الصلة في القضية الفلسطينية.
بذات الوقت تتمتع السلطة الفلسطينية اليوم بالشلل شبه التام وتلاشي دورها على الأرض او ربما لازالت تؤدي ادوارا في حدودها الدنيا وهي بالمناسبة أدوار غير منتجة وبالتالي تراجع دور واهمية ما يسمى بجريمة “التنسيق الأمني” وتأثيرة في سياق الاحداث على الأرض في عموم الضفة.

الاردن – للاسف – غير حاضر في الضفة، وليس له تأثير على أيٍّ من اطراف المعادلة وعلاقته الوحيدة والحصرية بالسلطة، والسلطة ذاتها يتراجع دورها كما ذكرنا.
أما العلاقة مع الكيان الصهيوني فهي التي تشكل بيت القصيد، بل وهي اليوم تشكل أكبر التحديات الخارجية التي تتهدد الأردن الدولة و الكيان . يكفي في هذا السياق التذكير بما تحدثت به حكومة نتنياهو في بيانها قبل أيام عن أن الوجود الأردني في الضفة الغربية قبل عام 1967 لم يكن شرعياً، لتنقل العلاقة مع الأردن الى صراع شرعيات ، وهي اعمق انواع الصراعات واكثرها جذرية بالمناسبة.
وهنا يختبئ الكثير من الكلام حول الممكن والمتاح اردنياً تجاه هذا الواقع المستجد.

الولايات المتحدة والدول الغربية لا تملك الحلول ولا تطرحها ولا تتحدث إلا عن “التهدئة و وقف التصعيد”، والتسكين الامريكي هذا يصادم حتميات التاريخ للانفجار في وجه آخر احتلال عرفته البشرية في نسختها المعاصرة ، ومن طبيعة الشعوب مقاومة الاحتلال حتى دحره واخراجه مهما طال الزمان وبلغت التكلفة.
النظام الرسمي العربي في غيبوبة وخارج التأثير نتيجة لضعف او عدم وجود زعامات عربية اصلاً و من اي صنف كان، لقد عقمت الانظمة العربية عن انتاج زعامات ولو بموصفات الحدود الدنيا التي تمتلك الكاريزما والقدرة على الاشتباك والتأثير.

بالنتيجة مستقبل القضية الفلسطينية بات اليوم في قبضة خيار المقاومة بعد موت خيار التسوية بالكامل واقصد هنا تحديدا اوسلو و قريبا جدا وادي عربة التي دخلت منذ مدّة حالة الموت السريري .
وعلى من عوّل وراهن على خيار التسوية أن يفكر بخيارات وبدائل أخرى ويعيد تقييم الواقع ويستشرف المستقبل لان الأحداث لا تستند على الفراغ.

(البوصلة)

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

Related Posts