معطيات: ثلث الإسرائيليين يطلبون الإعفاء من الخدمة العسكرية لأسباب “نفسية”

أبدت قيادة جيش الاحتلال الإسرائيلي، مخاوفها بعد الكشف عن معطيات جديدة، تفيد بأن نحو ثلث الشباب الإسرائيلي المقرر التحاقهم بالخدمة العسكرية الإلزامية العام الجاري سيتم إعفاء بعضهم لأسباب نفسية.

وكشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، الأحد، عن رسالة بعث بها رئيس شعبة الطاقة البشرية بالجيش اللواء موتي ألموز، إلى جميع ضباط الصحة النفسية بمكاتب التجنيد بعنوان “خطوات لوقف الارتفاع في الإعفاء النفسي”.

وجاء في نص الرسالة التي أرسلها “ألموز” قبل أسبوعين ” مع افتتاح عام التجنيد 2020، شهد الجيش اتجاها واضحا ومقلقا يفيد بأن الكثير من الشباب وخاصة الذكور سيحصلون على إعفاء نفسي من الخدمة”.

ودعا المسؤول العسكري إلى “التحقق من أن قرارات الإعفاء النفسي يتم اتخاذها بشكل مهني ومسؤول”.

وبحسب الصحيفة فإن هذه المعطيات “المقلقة”، تنضم إلى اتجاه انخفاض عام في عدد المجندين.

ويستند مقدمو طلبات الإعفاء لأسباب نفسية إلى تقارير أطباء نفسيين من خارج الجيش، وفقا للصحيفة.

وتنقل الصحيفة عن ضباط في شعبة القوى البشرية، أن الارتفاع في الإعفاء النفسي ليس ناجما عن ارتفاع مفاجئ بالحالات النفسية، وإنما بسبب تراجع الحافز على الخدمة العسكرية بالأساس.

كما أن هنالك سبب آخر يتعلق بحالات انتحار الجنود، الأمر الذي يستوجب تحقيقا جنائيا، يشمل التحقيق في أداء ضابط الصحة النفسية الذي صادق على التجنيد، الأمر الذي يدفع ضباط الصحة النفسية إلى التساهل في اعتبارات منح إعفاء نفسي.

ووفق معطيات الجيش فإن ثلث (32.9 في المائة) من الشبان الذكور المفترض آدائهم الخدمة العسكرية سيطلبون الحصول على إعفاء لأسباب مختلفة في 2020.

ومع الأخذ في الاعتبار أن 15 في المائة من المجندين يتهربون من الخدمة خلال مدة التجنيد، يكون نحو نصف الإسرائيليين لا يؤدون أو لا يملمون الخدمة العسكرية.

كذلك فمن المتوقع أن يحصل 44.3 في المائة من الإناث على إعفاء من الخدمة، وفق المصدر ذاته.

والخدمة في الجيش الإسرائيلي إلزامية لكل من وصل سن 18 عاماً، ومدتها 32 شهرا للذكور و24 شهرا للإناث.

ويستثنى من ذلك طلاب المدارس الدينية والأقليات باستثناء الدروز، إضافة لمن يعانون من مشكلات طبية أو نفسية، والنساء الحوامل والمتزوجات.

ويتطلب من المجندين الذين يطلبون إعفاء لأسباب نفسية تقديم وثائق تفيد بذلك، كما يتم إخضاعهم للجان طبية خاصة للتحقق من حالاتهم.

يشار إلى أن العديد من التقارير الإسرائيلية السابقة، كشفت عن تسريح العشرات من الجنود الإسرائيليين وإعفائهم من الخدمة في صفوف الجيش، على خلفية الأزمات النفسية خشية تعرضهم للقتل أو الخطف من قبل قوات المقاومة الفلسطينية.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *