مفاجأة في قائمة المرشحين لخلافة محمد صلاح

البوصلة – كشفت تقارير صحافية بريطانية، عن قائمة المرشحين لخلافة النجم المصري محمد صلاح في ليفربول، وذلك بعد الضجة الكبيرة، التي أثيرت حول مستقبله في “آنفيلد روود”، على خلفية تلميحاته حول رغبته في الرحيل، للتقدم خطوة عملاقة إلى الأمام في مسيرته بألوان ريال مدريد أو برشلونة.

من جانبها، لم تهضم صحيفة “إكسبريس” رواية المدرب الألماني يورغن كلوب، بأن الفرعون يستمتع بوقته في الجزء الأحمر من مدينة نهر الميرسيسايد، استنادا إلى من وصفته الصديق المقرب للمو، والإشارة إلى الأسطورة محمد أبو تريكة، الذي قال صراحة “صلاح ليس سعيدا في ليفربول”، ومن المرجح أن يعرضه النادي للبيع الصيف القادم.

وأوضح التقرير، أن كلوب، سيعرض على الإدارة الأمريكية أربعة بدائل محتملة لصاحب الـ28 عاما، على رأسهم اليافع الإنكليزي جادون سانشو لاعب بوروسيا دورتموند، باعتباره من الأسماء التي كانت مرشحة للانضمام إلى الريدز في الميركاتو الصيفي الأخير، لولا أزمة كورونا، التي أجبرت النادي على الإنفاق في أضيق الحدود، بضم تياغو ألكانتارا ودييغو غوتا مقابل 66 مليون يورو.

وأشار المصدر، إلى أنه في حال تمكن مانشستر يونايتد من خطف سانشو قبل حامل لقب البريميرليغ، فسوف تكون الخطة (B)، المفاضلة بين عثمان ديمبيلي لاعب برشلونة أو المبدع الإنكليزي جاك غريليش لاعب أستون فيلا، مع أفضلية للأخير، لقدرته على شغل كل المراكز في الثلث الأخير من الملعب، لكن مشكلته تكمن في ثمنه الباهظ –أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني-، بجانب صعوبة منافسة الطامعين في ضمه، وعلى رأسهم مانشستر سيتي ويونايتد.

أما المفاجأة، فتكمن في الخيار الرابع، وهو الابن الضال فيليب كوتينيو، وذلك لعدة أسباب، منها رغبة البلو غرانا في طرده، حتى بعد عودته إلى “كامب نو” هذا الموسم، لتحسن مستواه مع بايرن ميونخ في تجربة الإعارة الموسم الماضي، فضلا عن تمتعه بعلاقة جيدة مع كلوب والعكس صحيح، وأيضا حاجة البرسا لإعادته إلى الليفر بالذات، لتجنب دفع المزيد من المال في متغيرات العقد المبرم في شتاء 2018، مما يرجح الفكرة في نهاية الموسم، رغم أنها تبدو غير ممكنة من الناحية النظرية في الوقت الراهن.

وقضى كوتينيو أكثر من عامين تحت قيادة يورغن كلوب في “آنفيلد روود”، قبل أن يقرر الذهاب إلى برشلونة في يناير / كانون الثاني 2018، لتأخذ مسيرته الاحترافية منحنى منخفض، لفشله في التعبير عن نفسه على مدار 18 شهرا تحت قيادة المدرب الباسكي إرنستو فالفيردي، مما عجل بانتقاله إلى البايرن على سبيل الإعارة، ولولا تراجع العملاق البافاري عن فكرة تفعيل بند الشراء مقابل 100 مليون يورو، لما عاد إلى البرسا هذا الموسم.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *