منتدون: اتفاقيات التطبيع أخطر ما يواجه القضية الفلسطينية والشعب الأردني شريك في التحرير

منتدون: اتفاقيات التطبيع أخطر ما يواجه القضية الفلسطينية والشعب الأردني شريك في التحرير

أكد منتدون أن أصعب ما تواجهه القضية الفلسطينية منذ الاحتلال هو محاولات التطبيع وإقامة العلاقات مع الاحتلال والغدر بالحراك الشعبي الفلسطيني والعربي والإسلامي المقاوم للاحتلال.

ولفتوا خلال الندوة التي أقامها حزب جبهة العمل الإسلامي في إربد وحملت عنوان: “من النكبة إلى النكسة وأمل التحرير”، إلى أهمية دور الشعوب العربية وخاصة الشعب الأردني وما قدمته الحركة الإسلامية وجماعة الإخوان المسلمين في سبيل القضية.

منصور: النكبة الفلسطينية مؤامرة دولية بدوافع سياسية وتاريخية

وقال القيادي في الحركة الإسلامية الشيخ حمزة منصور إن “النكبة والنكسة الفلسطينية لم تكونا أخطر ما حدث للأمة، بل الاعتراف لليهود على دولة فلسطين ذات سيادة، وإقامة علاقات صادقة مع دول الجوار أخطر من النكبة نفسها”.

وأضاف: “اجتمع على فلسطين للوصول إلى النكبة مؤامرة دولية لدوافع دينية وتاريخية، شارك بها يهود العالم، وعجز عربي يصل في بعض فصوله حد التفريط والتساوق مع مشروع الكيان الصهيوني”.

واستعرض منصور دور الإخوان المسلمين في المعركة لمواجهة المشروع الصهيوني على أرض فلسطين، والخيانة التي تعرضوا لها في ذلك الوقت، وتم زجهم في السجون المصرية بعد ذلك.

الخوالدة: الأردن شريك للشعب الفلسطيني في مشروع التحرير

بدوره، طالب معاذ الخوالدة – الناطق الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين “صانع القرار في الأردن بإنهاء حالة القطيعة السياسية مع حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، فهي الرقم الأصعب في الحالة الفلسطينية”.

ووجه الخوالدة “رسالة لصانع القرار بأن ينوع علاقاته مع المشهد الفلسطيني، والفاعلين فيه، وأن ينهي حالة القطيعة السياسية مع حركة حماس، فالعلاقة مع المقاومة مصلحة للأردن، فالمقاومة الفلسطينية، وفي المقدمة منها حماس أثبتت أنها وقفت مع الأردن في مختلف المحطات، وهي حين تدافع عن المسجد الأقصى، فهي تدافع عن دور الأردن في القدس”.

وقال إننا “في الأردن يجب ألا نكتفى بدور الإسناد والدعم فقط للأشقاء الفلسطينيين، فالأردن رأس الحربة نحو المحتل من قبل الأمة، وشريك للشعب الفلسطيني في مشروع تحريره”.

وأضاف: “مشروع التسوية السياسية بات يتهاوى، ونحن نشهد تطوراً متسارعاً لمسار المقاومة رغم الصعوبات والمعاناة حيث نجحت المقاومة في أن تجعل ثقافة الشعب الفلسطيني مرتبطة بعنوان المقاومة، فاليوم المقاومة ليست مهمة لفصيل فلسطيني بل ثقافة لشعب يقع تحت الاحتلال”.

وأشاد الناطق الإعلامي باسم الإخوان بـ”العمليات البطويلة الفردية في قلب الكيان الصهيوني، والتي أدت إلى مقتل ما يقرب من 26 صهيونياً في ست عمليات خلال الأشهر الماضية، فضلاً عن أنها أثارت الرعب والهلع في قلب الكيان”.

وأكد بأن “المرابطين سجلوا صفحات من البطولة والصمود وأذاقوا العدو الهزيمة تلو الهزيمة، من خلال هبة باب الرحمة والأسباط وباب العامود، وغيرها من الهبات، وأثبتوا بأن للقدس والمسجد الأقصى أهلاً يدافعون عنه، ويواجهون مخططات الاحتلال التي تستهدفه.”

وزاد بالقول: “أصبحت المقاومة اليوم تفرض واقعاً جديداً للصراع، وباتت صواريخ المقاومة تغطي كل مساحة فلسطين، وتنير سماءها من رأس الناقورة إلى أم الرشاش”.

وتحدث الخوالدة من أننا “نعيش مرحلة المقاومة الشاملة التي انخرط فيها الكل الفلسطيني في مواجهة الاحتلال كما حدث في الهبة الشعبية إبان معركة سيف القدس الأمر الذي أصبح واقعاً جديداً في هذه المرحلة يحسب الكيان الصهيوني حسابه في أي مواجهة قادمة”.

وختم بالقول: “نجح الشعب الفلسطيني ومقاومته في إعادة المسجد الأقصى والقدس لمركزية الصراع، وهو عنوان يتوحد عليه كل أبناء الأمة، وهذا ما شهدناه في معركة سيف القدس، التي قربت نكبة الكيان الصهيوني، وباتت أقرب من أي وقت مضى، وبأننا قريباً على موعد لإقامة مثل هذه الفعاليات في ذكرى النصر والتحرير واستقلال فلسطين، وعاصمتها القدس الشريف”.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: