منصات التواصل تكشف سيناريوهات حادثة مروحية الرئيس الإيراني

منصات التواصل تكشف سيناريوهات حادثة مروحية الرئيس الإيراني

البوصلة – رصد

تفاعلت منصات الاجتماعي بشكل كبير مع الأنباء المتعلقة بالحادثة التي تعرضت لها الطائرة التي كانت تقل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان والوفد المرافق للرئيس.

وفيما تجري عمليات البحث، في شمال غرب إيران، للعثور على مروحية رئيسي، أكد الناطق باسم وزارة الخارجية الأردنية، سفيان القضاة في بيان، استعداد المملكة لـ “تقديم كافة أشكال الدعم والإسناد اللازم” معرباً عن “تعاطف المملكة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتمنياتها بالسلامة لفخامة الرئيس ومرافقيه”.

ورجح المحلل السياسي، سعيد الحاج، 3 أسباب لحادثة “الهبوط الصعب” لطائرة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في محافظة أذربيجان شرق إيران.

وقال الحاج في منشور عبر حسابه على “فيسبوك“، إنه “منذ اللحظات الأولى وسيناريو الاستهداف مرجح على سيناريو الحادث، لثلاثة أسباب رئيسية”.

وأضاف أن السبب الأول يتمثل في أن “⁧المنطقة القريبة من الحدود الأذرية، بالنظر لعلاقات أذربيجان مع (إسرائيل) -المناطق الأقرب لإيران مناطق نشاط أمني وعسكري للاحتلال-“.

وأوضح أن السبب الثاني يتمثل في “انحصار الحدث بطائرة الرئيس والمسؤولين دون المروحيتين الأخريتين، يقلل من أهمية الطقس سببا وحيدا للحادث”.

ولفت أن السبب الثالث هو “حرب ⁧‫غزة‬⁩ والتصعيد الأخير مع الاحتلال ومجمل التطورات في المنطقة”.

وتساءل الحاج، عمّ إذا كانت “إيران ستعد ما حدث عملا عدائيا بشكل رسمي، إلى جانب أنها ستتهم طرفا محددا بالوقوف خلفه، وماذا ستفعل حيال ذلك”.

ويحوم غموض مصير رئيسي (63 عاما) أحد المحافظين المتشددين في إيران الذي يتولى رئاسة الجمهورية الإسلامية منذ 3 أعوام.
لم يؤكد وزير الداخلية الإيراني أحمد وحيدي للتلفزيون الرسمي، ما إذا كان الرئيس إبراهيم رئيسي على متن المروحية التي كانت ضمن موكب من ثلاث مروحيات تقله رفقة مسؤولين، لكن “إرنا” قالت، إن مروحية رئيسي تعرضت لـ “حادث هبوط صعب”.

وهبطت مروحيتان بسلام في تبريز، المدينة الكبيرة في الشمال الغربي، ولم يكن على متنهما رئيسي.

وتسأل الكاتب الصحفي أحمد حسن الزعبي، كيف تابعت الطائرتان المرافقتان لطائرة الرئيس الايراني مسيرهما الى مقصدهما ولم ينتبه اي من الطيارين لفقدان طائرة الرئيس

وانتخب رئيسي في 18 حزيران/يونيو 2021 في الجولة الأولى من اقتراع شهد مستوى امتناع عن التصويت قياسياً وغياب منافسين أقوياء.

وخلف الرئيس المعتدل حسن روحاني الذي كان قد هزمه في الانتخابات الرئاسية عام 2017.

والأحد، زار الرئيس الإيراني، محافظة أذربيجان الشرقية، حيث قام خصوصاً بتدشين سدّ برفقة نظيره الأذري إلهام علييف على الحدود بين البلدين.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك، أعرب مرة أخرى عن دعمه للفلسطينيين في الحرب على قطاع غزة.

وقال رئيسي: “نؤمن بأنّ فلسطين هي القضية الأولى للعالم الإسلامي، ونحن على قناعة بأن شعبي إيران وأذربيجان يدعمان دائماً شعب فلسطين وغزة، ويكرهان النظام الصهيوني”.

وأعلنت السعودية وقطر والعراق، الأحد، استعدادها لتقديم الدعم لطهران في عملية البحث عن مروحية كانت تقل الرئيس الإيراني.

وقالت حركة “حماس”، في بيان: “نتابع ببالغ الاهتمام والقلق الأخبار التي تتحدّث عن هبوط اضطراري للطائرة المروحية” التي كانت تقلّ الرئيس الإيراني ووزير الخارجية والوفد المرافق لهما.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: