د.أحمد داود شحروري
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
Share on telegram
Telegram

رابط مختصر للمادة:

من فمك أدينك

د.أحمد داود شحروري
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

هاجم السيناتور الأمريكي الحاقد (ليندسي جراهام) قرار مدعي عام محكمة الجنايات الدولية بالدعوة إلى إصدار مذكرة توقيف دولية ضد نتن ياهو وشركائه في تدمير غزة وقتل أطفالها وعجائزها وشيوخها، و”جراهام” هذا هو صاحب الدعوة إلى إلقاء قنبلة نووية على قطاع غزة .

من فمك أدينك يا واحدا من صناع السياسة الأمريكية الفاجرة ضد أصحاب الأرض والتاريخ، فأنت لا تمانع من إنزال الموت بساح من عداك، ولكنك تخشى فقط من أن تدركك لعنة صنِيعك فتصرعك بقوة روح ضحيتك وضعف روح خبيثة تسري قي حناياك .

من فمك أدينك فأنت لا تدافع عن سلامة بني صهيون بقدر ما تعلم أن حياتك مرهونة بحياة من عاثوا فسادا في العباد والبلاد بمباركة من سياسة بلادك التي أنت وأمثالك من مهندسي عدوانها .

ولا يجوز لنا نحن العرب والمسلمين أن نكون خياليين إلى درجة إحسان الظن بذئب نحن لا نجيد أكثر من لعب دور حمل وديع في حضرته، فهو الذي في مزرعته كلأ  نرتع فيه ما دمنا مسالمين لقانون مملكته السّنِيّة القائم على شعارهم الأمثل: (صلّ وصوم ولا تحوم) و (إذا مررت على قوم يعبدون العجل فحشَّ وأطعمه) و (من يأخذ أمي أناديه يا عمي!!).

كل عاقل يعلم أن “ليندسي جراهام” ورفاقه المناضلين في سبيل تمليك الصهاينة للأرض والإنسان يعلمون علم اليقين أن الكلمة الأخيرة في مسلسل المواجهة هي للشعوب التي لا تسكت على افتراء عدوها، ولذلك يقف هؤلاء الـ ” الجراهامات” على أرض المنازلة لا يزِنون “جرامات” لأن الأرض لا تُخضِع لمبدأ الجاذبية الوجودية إلا الحقيقين بالوجود ، ولأن الوزن هو مقدار جذب الأرض للمادة فإن المرشحين للبقاء هم الأثقل وزنا والأرفع شأنا في ميثاق ميزان الأرض والإنسان .

ويوم يصرح عدونا وحلفاؤه بأحقّيّتهم في الوجود من دوننا نحن أهل الأرض والتاريخ يأتي دور ميزان الأرض ليثبت أننا نحن الماكثون لأننا الأصلح لقيادة دفة الفكر الرزين في الزمن المنزوع الدسم الناضح بدواعي الألم، وأما زَبَدُهم الذاهب جفاءً فلن يصمد في وجه طوفاننا : (قُل لِّلَّذِینَ كَفَرُوا۟ سَتُغۡلَبُونَ وَتُحۡشَرُونَ إِلَىٰ جَهَنَّمَۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ . قَدۡ كَانَ لَكُمۡ ءَایَةࣱ فِی فِئَتَیۡنِ ٱلۡتَقَتَاۖ فِئَةࣱ تُقَـٰتِلُ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ وَأُخۡرَىٰ كَافِرَةࣱ یَرَوۡنَهُم مِّثۡلَیۡهِمۡ رَأۡیَ ٱلۡعَیۡنِۚ وَٱللَّهُ یُؤَیِّدُ بِنَصۡرِهِۦ مَن یَشَاۤءُۚ إِنَّ فِی ذَ ٰ⁠لِكَ لَعِبۡرَةࣰ لِّأُو۟لِی ٱلۡأَبۡصَـٰرِ).

(البوصلة)

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

Related Posts