علي سعادة
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
Share on telegram
Telegram

رابط مختصر للمادة:

من يوقف قرار الحظر يوم الجمعة ؟!

علي سعادة
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

الرسالة المفتوحة التي وجهتها رابطة علماء الأردن إلى رئيس الوزراء عمر الرزاز بشأن تعليق صلاة الجمعة للأسبوع الثاني على التوالي بسبب الحظر الشامل في محافظتي عمان والزرقاء لم تكن موفقة بالكامل، وكانت أشبه بمنح الحكومة المباركة والتزكية لفرض الحظر الشامل من جديد على العاصمة عمان والزرقاء. 

الرابطة طالبت في رسالتها الحكومة باستثناء صلاة الجمعة من الحظر الشامل لمدة ساعة والسماح بفتح المساجد ووصول المصلين سيرا على الأقدام للمساجد القريبة من منازلهم. 

هذا مطلب قاصر جدا؛ فالمشكلة لم تعد تتعلق بعدم إقامة صلاة الجمعة في المساجد فقط، وإنما هي ذات أبعاد أخرى لا تقل أهمية عن الصلاة، من بينها تعرض مصالح المواطنين للدمار بسبب الحظر من بينها مؤسسات اقتصادية وخدماتية ومحلات تجارية بمختلف مسمياتها وتعدد الخدمات التي تقدمها للمواطن. 

كما أن الحظر أصبح يشكل قلقا وتعبا نفسيا للمواطن الذي يجد نفسه ينفذ قرارات غير مقنعة تتناقض مع الواقع تماما، ففي حين يفرض عليه الحظر الشامل مثلا بحجة محاصرة بؤر المرض وإجراء الفحوصات، فإن الحكومة ستسمح بفتح المطار وإعادة فتح معبري العمري وجابر، الجهات الثلاثة التي كانت وراء انتشار الوباء في مناطق متفرقة من الأردن وفتح المدارس. 

كما أن الحظر يوم الجمعة أصبح يفرض على سكان عمان الذين يمتلكون مساكن أو لهم أقارب في المحافظات المجاورة من الذهاب إلى تلك المناطق هربا من الحظر الذي لم يعد يحقق أي هدف أو فائدة تذكر. 

بالعودة لرسالة رابطة علماء الأردن، لا يوجد أي مبرر لعدم استخدام المواطن سيارته للذهاب إلى الصلاة؛ فالسيارة -حسب ما نعلم- لا تنقل الأمراض، وربما السير على القدم أكثر مضرة من استخدام السيارة. وإذا كان هناك وباء فهو قادر على الوصول إلى المواطن في باقي أيام الأسبوع، أليس كذلك؟!! 

سؤال آخر ضمن نفس السياق: لماذا عمان والزرقاء مع أن الإصابات حدثت في ثلاث محافظات أخرى مثل اربد وعجلون ومادبا والبلقاء؟!!!!  

يبدو أن الأمر بحاجة إلى تدخل جهات عليا لمنع العبث بيوم الجمعة! 

السبيل

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

مواد ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *