موسى التعمري مُبدع على الميدان وثابت في مواقفه وقضية فلسطين الأولى

موسى التعمري مُبدع على الميدان وثابت في مواقفه وقضية فلسطين الأولى

البوصلة – جدد الأردني موسى التعمري، مهاجم مونبيلييه الفرنسي، دعمه للشعب الفلسطيني، في حركة تُثبت أن نجم كأس آسيا الأخيرة لم يغير موقفه من القضية الفلسطينية، وأن العقوبات التي طاولت بعض اللاعبين، وخاصة يوسف عطال، لم تدفعه إلى التخلي عن إعلان دعمه بشكل صريح.

ونقلت صحيفة “ميدي ليبر” الفرنسية، الجمعة، تصريحات موسى التعمري التي أكد من خلالها أنه ما زال يدعم القضية الفلسطينية “دون تردد أو تحفظ”، رغم ما تعرض له يوسف عطال من عقوبات من قبل فريقه نيس الفرنسي، وكذلك من قبل الاتحاد الفرنسي لكرة القدم.

وقال التعمري: “تلقينا الكثير من الرسائل من فلسطين، لقد كانوا يشاهدون مبارياتنا وهم في حالة حرب، أردت أن أقول لهم إننا ندعمهم وإننا نريد أن تنتهي الحرب، لم يحصلوا على الطعام منذ أربعة أشهر، هذا يؤلمني كثيرا”.

وأضاف: “سأكون دائمًا مع الشعب الفلسطيني، حتى لو خسرت كل شيء. لا أهتم بعملي، بكل شيء، يجب أن أتحدث عنه، وأن أقول الحقيقة. سأظل دائمًا معهم”.

وبخصوص صمت بعض اللاعبين، وعدم إعلان موقفهم مما يحصل، قال التعمري: “اللاعبون بشكل عام يلتزمون الصمت لأنهم خائفون، لا أعرف السبب”.

كما كشف التعمري عن بعض التفاصيل في علاقته بفريقه مونبيلييه وموقف رفاقه مما يحصل للشعب الفلسطيني، وقال: “نشاهد أحيانًا مقاطع فيديو ونتحدث عنها. أشرح لهم سبب حدوث ذلك، إنهم يفهمون ذلك تمامًا”.

التعمري مبدع ومتشبث بالرسالة

تصريحات العمري الأخيرة، التي كشفت عن سعيه إلى التعريف بالقضية الفلسطينية، تؤكد أنه لاعب متميز على الميدان عبر العروض القوية التي قدمها مع منتخب بلاده في كأس آسيا، أو في الدوري الفرنسي مع مونبيلييه، حيث كان من بين أفضل اللاعبين في بداية الدوري الفرنسي، وسجل أهدافاً مميزة مع فريقه وهو من بين المفاجآت السارة في الدوري، وأيضا من خلال بروز “ميسي الأردن” بإصراره على كشف موقفه مما يتعرض له الفلسطينيون، حيث لم يتردد منذ بداية الحرب على قطاع الغزة في الإعلان عن موقف الرافض.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: