موظفو مفاعل تشيرنوبل محاصرون منذ الهجوم الروسي

موظفو مفاعل تشيرنوبل محاصرون منذ الهجوم الروسي

تشيرنوبل

قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، إن موظفي منشآت النفايات المشعة في محطة تشيرنوبيل الأوكرانية، يعانون الإجهاد نفسيا وبدنيا بسبب العمل المتواصل دون توقف، منذ أسابيع بعد سيطرة القوات الروسية عليها.

وقال فالنتين هيكو، وهو من قدامى المحاربين ومشرف في إحدى منشآت تشرنوبيل، إن 210 من الفنيين وموظفي الدعم في وضع يائس، حيث تحتجزهم روسيا كرهائن منذ أن كانوا يجرون الإصلاحات المتعلقة بالسلامة في الموقع، الشهر الماضي.

ولفتت الصحيفة إلى أنه ومنذ الساعات الأولى من الحرب يحتجز جنود روس العاملين المرهقين، تحت تهديد السلاح. عملوا دون توقف لما يقرب من 500 ساعة.

وقال هيكو: “الوضع النفسي يتدهور”. فيما هدد بعض الفنيين، الذين طالبوا بالعودة إلى ديارهم، بالخروج، متجاوزين الدبابات الروسية المتوقفة في الخارج.

وأوضح المشرف، الذي احتفل بعيد ميلاده الستين في الأسر الأسبوع الماضي: “الكل يريد العودة إلى دياره، لكننا نعلم أننا بحاجة إلى البقاء”.

ومنذ 23 شباط/فبراير، يعمل الفنيون وموظفو الدعم في تشرنوبيل دون توقف، لمراقبة مستويات النقل الكهربائي ودرجة الحرارة داخل المحطة العملاقة التي تحتوي على نفايات مشعة.

كما أنهم يعانون من سوء التغذية بعدما انحصر نظامهم الغذائي على الأطعمة المعلبة، التي أعدها طباخ يبلغ من العمر 70 عاما.

ويتتبع الجنود الروس حركات الموظفين في تشرنوبيل عبر متاهة الممرات الخرسانية في المحطة النووية، كما أنهم صادروا هواتفهم.

ولأسابيع، لم يتمكن خبراء الطاقة الذرية في العالم من معرفة ما يحدث داخل تشرنوبيل، حيث كانت تناقضت الروايات الأوكرانية والروسية بشأن حالة المنشأة وطاقمها.

وفي مكالمات استغرقت دقيقة واحدة، سمح الجنود الروس للعمال بمهاتفة أسرهم، وقد أخبروهم عن التعب الشديد والدوار والغثيان والصداع الرهيب، وفقا للصحيفة.

وهذا الإرهاق يتحول إلى تمرد، حيث يردد الموظفون صباح كل يوم النشيد الوطني الأوكراني عبر مكبرات الصوت.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: