/
/
نار تحت الرماد.. عودة ميسي لا تعني استقرار البرسا

نار تحت الرماد.. عودة ميسي لا تعني استقرار البرسا

ميسي 2

لم يغادر النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي برشلونة ولكن النار في “الكامب نو” لا تزال تحت الرماد.

ويواجه البرسا ورئيسه جوسيب ماريا بارتوميو مرحلة قادمة من عدم استقرار على مستويات عدة، بعدما تضررت صورة بارتوميو بشكل كبير بسبب طريقة تعامله مع أزمة مغادرة ميسي عن الفريق.

ومن المتوقع أن تكون الأشهر المقبلة عاصفة وحبلى بالتحديات على كافة المستويات بالنسبة لمجلس الإدارة.

ميسي: العلاقة بين النجم الأرجنتيني وبارتوميو ليست جيدة، وهذا ما أصر اللاعب على إظهاره في بيانه وبالمقابلة التي أجراها، ومعركة الرئيس خاسرة مع القائد ومحبوب الجماهير وأيقونة الفريق.

باقي اللاعبين: إضافة إلى القائد فإن علاقة باقي اللاعبين مع بارتوميو وإدارته متوترة، ولا تزال انتقادات الفرنسي إريك أبيدال المدير الرياضي السابق للبرسا لأداء بعض اللاعبين تتفاعل، إضافة إلى التسريبات، خاصة خلال قضية الاقتطاع من الأجور لمواجهة أزمة تفشي فيروس كورونا.

الإقالة والرحيل: هناك حراك متسارع لجمع تواقيع من الأعضاء لسحب الثقة من بارتوميو والتصويت على رحيله الآن، وبغض النظر عن فشل أو نجاح هذه الخطوة فإن هناك انتخابات في مارس/آذار المقبل ولن يستمر في منصبه بعدها، لأنه لا يحق له الترشح مجددا (استلم منصبه عام 2014).

الجمعية العامة: على بارتوميو الدفاع عن فترة رئاسته للنادي والطريقة التي أداره فيها، خاصة في السنوات الثلاث الأخيرة، غير أنه يواجه موجة جارفة من عدم الثقة، وفي حال فشل في المواجهه فإنه سيجبر على الرحيل وستهشم صورته بشدة.

الناحية المالية: تركت جائحة كورونا تداعيات هائلة على النوادي، وفي مقدمتها برشلونة الذي خسر 154 مليون يورو من عائداته الموسم الماضي.

ومن المتوقع استمرار التداعيات للموسم المقبل، وهذا يعني أن هناك مهمة شبه مستحيلة تنتظر الإدارة الحالية لتعديل الأوتار ماليا، خاصة فيما يخص رواتب اللاعبين التي تستنتزف جزءا كبيرا من ميزانية الفريق.

“برساغيت”: وجدت الشرطة مؤشرات على فساد داخل النادي، وبدأ يطلق عليها “برساغيت”.

وبحسب تقارير الشرطة، فإن أعضاء من مجلس الإدارة استفادوا شخصيا من التعاقد مع شركة “آي 3 فنتشرز” (i3 Ventures) المكلفة بتسيير حسابات النادي الكتالوني عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وتحدثت تقارير إعلامية إسبانية عن أنه كان يجري تقسيم الفواتير إلى أقل من 200 ألف يورو، لتجنب طلب الموافقة الرسمية.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on email

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأكثر زيارة
  • الأكثر تعليقاً
  • الأحدث