منتدون: طوفان الأقصى أعاد الأمل بالتحرير والنكبة لن تتجدد (شاهد)

منتدون: طوفان الأقصى أعاد الأمل بالتحرير والنكبة لن تتجدد (شاهد)

منتدون: طوفان الأقصى أعاد الأمل بالتحرير والنكبة لن تتجدد

خلال ندوة نقابة المحامين: طوفان الأقصى ما بين النكبة والعودة

البرغوثي: هناك أمل كبير باصدار قرار من المحكمة العدل الدولية بوقف الحرب على غزة

الطاهر: نحن بصدد أطول حرب عربية اسرائيلية وما زالت في بدايتها

محافظة: لا بد من إنشاء جبهة تحرير فلسطين أسوة بجبهة تحرير الجزائر

أبو عبود: السابع من أكتوبر يوم عبور نحو التحرير والأرض الفلسطينية

الشهوان: نبذل جهودا لمحاكمة مجرمي الحرب الصهاينة وجمع الأدلة وتوثيق تلك الجرائم

عمان – البوصلة

أكد منتدون على أهمية ما تمثله معركة طوفان الأقصى وصمود الشعب الفلسطيني في غزة لأكثر من ٢٠٠ يوم خاصة مع تزامن اليوم مع ذكرى النكبة وإعلان دولة الاحتلال على الأراضي المحتلة.

جاء ذلك خلال ندوة اليوم الأربعاء، بدعوة من نقابة المحامين الأردنيين ولجنة فلسطين ومقاومة التطبيع تحت عنوان “طوفان الأقصى ما بين النكبة والعودة”.

وتأتي الندوة في ذكرى تدنيس فلسطين وإحياء للنكبة الفلسطينية المتواصلة، وذلك ضمن نشاطات محامون من أجل المقاومة.

واستضافت الندوة كل من الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي، والكاتب والباحث الفلسطيني الدكتور معين طاهر، والمفكر والباحث الدكتور علي محافظة.

وتحدث في الندوة الباحث والمناضل معين الطاهر ورئيس المبادرة الفلسطينية الدكتور مصطفى البرغوثي والمفكر المؤرخ الدكتور علي محافظة، وأدارها عضو مجلس النقابة ومقرر لجنة فلسطين ومقاومة التطبيع الدكتور هاشم الشهوان.

وقال نقيب المحامين يحيى أبو عبود، إننا نستذكر مأساة في وقت نخوض معركة صمود أسطورية على يد مقاومة وطنية أخذت على عاتقها أن تمحو يوم النكبة.

وأضاف أن النقابة ولدت مع مظلمة القضية الفلسطينية، وأن لها مركز في عمان والقدس المحتلة وهو توأم لعمان خاص بنقابة المحامين، مشددا على أن النقابة تقدم دعما يتناسب مع رسالة المحاماة التي وجدت للدفاع عن المظلوم، و”أي مظلوم أحق من الشعب الفلسطيني واي حق أبلج من الحق الفلسطيني”.

وقال أبو عبود، اليوم يرتفع لدينا مستوى الأمل بالتحرر فإذا كان يوم العبور كان نحو الجغرافيا فإن سبعة أكتوبر 2023 يوم عبور نحو التحرير والأرض الفلسطينية.

وأشاد بالدور الذي تقوم به لجنة فلسطين ومقاومة التطبيع برئاسة مقررها عضو مجلس النقابة الدكتور هاشم الشهوان من خلال العديد من الفعاليات التي أقيمت دعما للحق الفلسطيني ومقاومته.

بدوره، قال رئيس المبادرة الفلسطينية الدكتور مروان البرغوثي، عبر تقنية الاتصالات عن بعد من جنوب افريقيا، إن النكبة واحدة من أكبر الجرائم التي ارتكبت في التاريخ الحديث والتي هجرت 70% من الشعب الفلسطيني من خلال أكثر من 70 مجزرة.

واضاف البرغوثي أن ثلاث جرائم حرب ارتكبت في غزة في الحرب الصهيونية على القطاع منها الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والتجويع، واكتُشفت سبع مقابر جماعية في المستشفيات التي دمرها الاحتلال عدا عن آلاف الشهداء والجرحى الذي يعادل أكثر من 5% من سكان غزة باستخدام 80 الف طن من المتفجرات ضعف ما استخدم في هيروشيما وناغازاكي في الحرب العالمية الثانية من قبل الولايات المتحدة.

وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني بصدد نكبة ثانية يقوم بها الاحتلال، والذي لم يلتزم بقرارات الأمم المتحدة الذي ينص على إقامة الدولة الفلسطينية وعودة اللاجئين. 

وقال إن الذي يجري يعيد تذكيرنا أن اسرائيل كانت ولا زالت مشروعا استيطانيا إحلاليا صهيونيا، وهذا يعني زوال وهم إمكانية الوصول لحل سلمي مع الصهاينة وهو ماثبت بطلانه لأن الكيان لا يريد حلا وسطا بل احتلالا وتهويدا لكل فلسطين والاستيلاء على الأردن والدول المجاورة، وأن قادة الاحتلال قضوا على حل الدولتين وآخر تصريحات نتنياهو كانت واضحة أنه لا مكان لقيام الدولة الفلسطينية.

وأكد البرغوثي أن الاحتلال لا يفهم سوى لغة القوة ويجب التخلي عن وهم السلام مع هذا العدو، لافتا إلى أن الولايات المتحدة شاركت في العدوان على غزة إلى جانب مشاركة دول أوروبية وأجنبية في العدوان، واستمرار تزويد الاحتلال بآلة الحرب.

واعتبر أن أي دولة تتحدث عن حل الدولتين دون المطالبة بإزالة الاحتلال والمستوطنات والاعتراف بالدولة الفلسطينية تمارس النفاق، فلا حل إلا بزوال الطابع الاحتلالي الاستيطاني.

وشدد البرغوثي على أن إسرائيل فشلت وستبقى فاشلة في غزة وخاصة في تحقيق أهدافها الأربعة المعلنة ومنها التهجير والتطهير العرقي، وتواجه مقاومة باسلة في كل غزة بعد 220 يوما على العدوان، فيما صنعت المقاومة المعجزات رغم ضعف الإمكانيات.

وأشار إلى أنه كان للأردن ومصر دور في منع التهجير لكن الفضل الأكبر يعود للشعب الفلسطيني البطل الذي يرفض ترك أرضه، ورفض تكرار تجربة النكبة.

وبين أن الاحتلال يعاني من صراع وتمزق داخلي جراء مظاهرات أهالي الأسرى، والصراع بين المتدينين والعلمانيين على موضوع التجنيد، وموضوع إدارة الحرب والفشل فيها، عدا عن فشلهم في إيجاد طرف عميل في غزة وفشل مشروع الميناء الأمريكي الذي أريد له أن يكون محطة التهجير.

وقال البرغوثي نحن ندفع ثمنا باهظا في الحرب، ولكن الشعوب تناضل من أجل حريتها وكرامتها، والأهم أن لا يحقق العدو أهدافه، وما نشهده انقلاب عالمي بين جيل الشباب وخاصة في امريكا حيث أكثر من 70% من الشباب الأمريكي يرفضون السياسة الأمريكية الداعمة للاحتلال.

ودعا الى اعتماد استراتيجية المقاومة والصمود والثبات والمقاطعة وتعميق الوحدة الفلسطينية على أساس مشروع المقاومة بعد فشل نهج السلام.

وتحدث البرغوثي عن وجوده في جنوب أفريقيا، ولقائه وزيرة الخارجية التي رفضت التقاعد لمواصلة نصرة القضية الفلسطينية وسط دعم حقيقي وكبير للحق الفلسطيني.

وبين أنه للمرة الثالثة تتوجه حكومة جنوب افريقيا للمحكمة لطلب وقف الحرب، وأن هناك أمل كبير بإصدار قرار من المحكمة العدل الدولية بوقف الحرب وسيزيد من الضغوط على محكمة الجنائية الدولية لوضع حد لتقصيرها تجاه الجرائم المرتكبة واستدعاء القادة الصهاينة وإصدار أوامر توقيف بحقهم لارتكاب جرائم حرب.

وقال البرغوثي إنه عقد في جنوب إفريقيا لاستنهاض حركة عالمية ضد سياسة الفصل العنصري في فلسطين بمشاركة 45 دولة في العالم، أسوة بمناهضة نظام الفصل العنصري في جنوب افريقيا، ونحن نسير في نفس الطريق بمشاركة مؤسسات عالمية.

وأكد أنه ليس أمامنا سوى طريق المقاومة والنصر والحرية وعدم التراجع إلى الوراء، وأن الحديث عن نظام الفصل العنصري لا يتعارض مع جهود التحرير وإنهاء الاحتلال وزواله.

ووجه التحية للشعب الأردني الذي قال إنه يواجه مع شقيقه الفلسطيني خطرا ومصيرا واحدا.

من جانبه قال المناضل والباحث معين الطاهر، إن النكبة ليست حدثا نؤبنه أو نتذكره بل هي نكبة قبل احتلال فلسطين ومستمرة في القدس وغزة والضفة الغربية واستمرار الاستيطان فيها، وفي فلسطين المحتلة عام 1948، حيث منع أبناء شعبنا من العودة إلى قراهم وممتلكاتهم ويمارس عليهم التمييز العنصري.

وأضاف أن غزة تشهد حربا ضروسا سقط فيها آلاف الشهداء، وأن عدد الشهداء منذ الانتداب حتى اليوم 134 ألفا، وفي النكبة 13 ألف شهيد، أي أن غزة دفعت 45% من الشهداء في الحرب الأخيرة عليها.

وأشاد الطاهر بنهج المقاطعة الذي تصاعد دعما للقضية الفلسطينية، ومنذ طوفان الأقصى، الذي أعاد القضية الفلسطينية إلى الذاكرة العربية والعالمية، والذي كان يعبر عن معجزة حقيقية.

وأشار إلى أننا بصدد أطول حرب عربية إسرائيلية، وأن الحرب ما زالت في بدايتها، وأن تقديرات أجهزة الاستخبارات الأمريكية قالت إن الجيش الإسرائيلي يحتاج لخمس سنوات لتفكيك البنية التحتية للمقاومة.

وأكد أن الأنفاق لا زالت صندوقا أسودا، والدمار الذي أحدثه الاحتلال يزيد من صعوبة اكتشافها، والمقاتل الفلسطيني تم بناؤه بصبر لا يمكن تصوره إلا في المقاومة التي تمكنت من إعادة بناء نفسها. 

وشدد الطاهر على ضرورة أن تساهم النقابات في تعزيز صمود الأهل في غزة وخاصة ممن يمتهنون منها.

وبين أن الموقف الأمريكي لا يختلف عن الموقف الإسرائيلي، وكل همها أن لا تصبح دولة منبوذة أسوة بالكيان الصهيوني.

وأشار إلى أن مبادرة حل الدولتين هي مبادرة للتطبيع العربي، وليست لإقامة دولة فلسطينية وهي لذر الرماد في العيون، ولن تقوم دولة فلسطينية إلا بتفكيك الاستيطان والانسحاب الإسرائيلي ضمن جدول زمني.

وأكد أن إسرائيل دولة هشة وستنهار ولكن ليس انهيارا سريعا لأن المتطرفين لا يزالون يسيطرون على الرأي العام ولا توجد مظاهرات ضد الحرب فيها، رغم وجود صراع داخلي وتغير في يهود العام والذين أصبح 60% منهم في أمريكا ضد إسرائيل.

أما فيما يخص اليوم التالي للحرب، قال الطاهر إن أبرز السيناريوهات المطروحة هو المخطط الأمريكي حيث تحاول امريكا تحويل الانتصار العربي إلى هزيمة تحت حجج عديدة وقد تستخدم أياد عربية لتحقيقه، ولكن ستستمر المقاومة وسيستمر الصراع بعد اليوم التالي للحرب.

بدوره قال الدكتور علي محافظة، إن طوفان الأقصى حقق العديد من الإنجازات منها تراجع الاقتصاد الصهيوني وتهجير سكان مستوطنات غلاف غزة وتكبيد الاحتلال خسائر يومية كبيرة وإذا استمرت الحرب ستكلف الاحتلال 68 مليار.

واضاف المحافظة أنه وعلى الصعيد العسكري، فقد مني الجيش الإسرائيلي بهزيمة مذلة على يد مئات المجاهدين الذي قتلوا وأصابوا وأسروا آلاف الجنود.

وبين أنه ورغم العدد الكبير من الشهداء والجرحى، فإن شعوب العالم انقلبت على الكيان الصهيوني وغطرسته، وآخرها تمزيق مندوبها لميثاق الأمم المتحدة.

وأشار إلى أن من نتائج طوفان الأقصى ما بات واضحا أن السبيل الوحيد لإقامة الدولة الفلسطينية هو المقاومة، وان تحرير فلسطين ممكن، وانه يجب التخلي عن مطلب الدولتين، وان يكون المطلب الوحيد إقامة الدولة الفلسطينية الموحدة، والسماح لليهود الذين كانوا إبان الدولة العثمانية بالبقاء فيها.

ودعا المحافظة إلى إنشاء جبهة تحرير فلسطين أسوة بجبهة تحرير الجزائر، من المؤمنين بالكفاح المسلح لتحل محل منظمة التحرير الفلسطينية التي فقدت قيمتها والتخلي عن خيار المصالحة مع من لا يؤمن بالتحرير.

وأوضح أن العرب أدركوا أن وجود اسرائيل الدائم يهدد وجودهم ومستقبلهم وأنهم لن يتمكنوا من تحقيق النهوض بوجودها كونها كيان توسعي عدواني لا يعيش إلا بالعدوان على جيرانه، وان عليهم الوقوف في وجه الخطر الدائم.

وأكد المحافظة أننا في الأردن نواجه خطر التهجير والعدوان العسكري الصهيوني، ولا بد من الأخذ بالاعتبار أن إسرائيل لا عهد لها، داعيا إلى العودة الى خدمة العلم.

ومن جانبه أشار رئيس لجنة فلسطين بنقابة المحامين هاسم الشهوان إلى الدور القانوني والاغاثي الذي قامت به النقابة منذ بداية طوفان الأقصى، والجهود التي تبذلها لمحاكمة مجرمي الحرب الصهاينة وجمع الأدلة وتوثيق تلك الجرائم من خلال فرق رصد قانونية تقوم بجمع الأدلة على الجرائم الصهيونية المرتكبة في غزة.

ولفت الشهوان إلى الدور الذي قامت به النقابة في تغيير لهجة الاتحاد الدولي للمحامين تجاه العدوان على غزة من خلال مشاركة نقيب المحامين في اجتماعات الاتحاد.

وعُرض خلال الندوة فيلم “فلسطين 1920” للمخرج الفلسطيني اشرف المشهراوي، والذي يظهر الحضارة والتقدم في فلسطين في تلك الفترة وعلى مر التاريخ.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: