نشرة فاعتبروا.. كلب يثأر لرسول الله!

نشرة فاعتبروا.. كلب يثأر لرسول الله!

العدد (287)بقلم المرحوم بإذن الله د. عبدالحميد القضاة



يقول الحافظ ابن حجر العسقلانيّ رحمه الله في كتاب الدرر الكامنة: ذات مرة توجهت جماعة من كبار النصارى؛ لحضور حفل مغوليّ كبير، عُقد بسبب تنصر أحد أمراء المغول.
فأخذ واحد من دعاة النصارى في شتم النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، وكان هناك كلب صيد مربوط؛ فلما بدأ هذا الصليبيّ الحاقد في سب النبيّ صلّى الله عليه وسلّم زمجر الكلب وهاج ثم وثب على الصليبيّ وخمشه بشدة، فخلّصوه منه بعد جهد.
فقال بعض الحاضرين: هذا بكلامك في حق محمد عليه الصلاة والسلام، فقال الصليبيّ: كَلاَّ، بل هذا الكلب عزيز النفس رآني أشير بيدي فظن أني أريد ضربه.
ثم عاد لسب النبيّ وأقذع في السب، عندها قطع الكلب رباطه ووثب على عنق الصليبيّ، وقلع زوره في الحال، فمات الصليبيّ من فوره، فعندها أسلم نحو أربعين ألفًا من المغول.
هذا رسول الله أكرم الخلق وأفضل من دب على الأرض، يُسخّر الله للدفاع عنه أبسط مخلوقاته، “فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌ”.

خريج في غير تخصصه
سأل  ضابط في المخابرات الروسية وزير الخدمة المدنية في موسكو عن تكريم المخابرات ألامريكية له، وقال: أنا كنت مسؤولا عن مراقبتك، فلم أجد لك علاقة معها ولا تواصل ولا مراسلة، فماذا عملت لها؟، قال الوزير العميل وهو يبتسم: الأمر أبسط مما تتصور!
كنت أعيّن كل خريج في غير تخصصه أي في غير مجاله، وكنت أدعم ترقية الأغبياء، وأحول دون صعود الكفاءات بادعاء نقص الشروط، حتى بقي في رأس الدولة العجائز القدامى والأغبياء الجدد، فأُصيب الاتحاد السوفييتي بالإفلاس الفكري وسقط تلقائيا.
نعمة وذنب
عن بكر بن عبدالله المُزني، قال: رأيتُ أخًا لي من إخواني الضعفاء، فقلت له: يا أخي! أوصني، فقال: “ما أدري ما أقول، غير أنه يَنبغي للعبد ألا يَفتُر عن الحمد والاستغفار؛ فإنَّ ابن آدم بين ونعمة وذنب، ولا تَصلُح النعمة إلا بالحمدِ والشكر، ولا يصلح الذنبُ إلا بالتوبة والاستغفار”.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: