نشطاء: هذه مسؤولية الحكومة في تشغيل مطار رامون الصهيوني

نشطاء: هذه مسؤولية الحكومة في تشغيل مطار رامون الصهيوني

البوصلة – رصد

حمل نشطاء الحكومة الأردنية مسؤولية تشغيل مطار رامون الصهيوني والسماح للفلسطينيين بالسفر عبره، بعد حملة انتقادات طالت الفسطينيين.

واعتبر النشطاء أن الحكومة هي من تراخت في موقفها رغم تهديد المطار الصهيوني للامن الملاحي في مطار الملك حسين في العقبة.

وكشف مسؤول في شركة طيران “إسرائيلية”، الثلاثاء الماضي، عن أن الرحلة الأولى التي أقلعت بمسافرين فلسطينيين من مطار رامون بالنقب المحتل إلى جزيرة قبرص، أمس، جرت بالتنسيق بين السلطة الفلسطينية و”إسرائيل”.

ويأتي ما كشفه المسؤول بالشركة الإسرائيلية، خلافًا لما صرح به وزير النقل والمواصلات في السلطة الفلسطينية عاصم سالم قبل أسبوع، محذرًا من فرض عقوبات على أي فلسطيني يستخدم مطار رامون في حال تم تشغيله.

الأسير الأردني المحرر سلطان العجلوني اعتبر أن الحكومة تجاهلت التحذيرات التي طالبتها باتخاذ اجراءات للتصدي لمطار رامون منذ عمل الاحتلال على إنشائه.

وقال العجلوني في تغريدة عبر حسابه على تويتر، “استمرت (الحكومة) في الغوص في وحل التنسيق الأمني والعسكري والسياسي مع الاحتلال وسلمته ملف المياه والطاقة على طبق من ذهب”.

وانتقد العجلوني في تغريدة ثانية تحميل الفلسطينيين المسؤولية عن تشغيل المطار الصهيوني على حساب مطار الملكة علياء في عمان، قائلا، “تتصاعد الآن أبواق الحكومة ضدالفلسطينيين (عشرات) الذين استخدموا المطار ويحاولون الإيهام بأن الشعب الفلسطيني كله يقف بالدور للسفر من خلاله ويرونها فرصة سانحة للتنفيس عن أمراض صدورهم… في المقابل لم نسمعهم ينتقدون الاحتلال، لم نسمعهم ينتقدون تقصير وتقاعس حكوماتنا المتعاقبة، لم نسمعهم يذكرون اسم سلطة التنسيق الامني بكلمة!! هذه الأصوات ليست بريئة، ليست عفوية، ولا بد من لجمهاِ”.

من جهته انتقد الكاتب ياسر الزعاترة حصر الغضب الأردني من سفر الفلسطينيين عبر مطار رامون بالضرر الإقتصادي للمملكة فقط.

وغرد عبر حسابه على تويتر قائلا، “تعليقات تعكس غضبا أردنيا من صمت السلطة على سفر الفلسطينيين عبر مطار “رامون” الإسرائيلي. تحدّثت عن ضرر اقتصادي وتجاهلت السياسي؛ ربما بسبب الانخراط الأردني في اتفاقات عديدة مع العدو، تسهم مثل قضية “رامون” في تسهيل تصفية القضية عبر “سلام اقتصادي”. تلك حقيقة؛ وإن كان ذنب عباس أكبر.”

واوضح في تغريدة ثانيه، “كنت أول من كتب عن قضية مطار “رامون”؛ ليس لبعد اقتصادي، كما فعل كثيرون، بل لأنه جزء من مخطط تصفية القضية عبر “سلام اقتصادي” يهدّد الأردن أيضا، تماما كحال اتفاقات التطبيع في الطاقة والمياه والكهرباء. بقي أن الهجاء المستحق لسلطة رام الله يجب أن يسبقه هجاء للغزاة الذين يسيطرون عليها”.

وقال رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور محمَّد اشتيَّة خلال افتتاح محطَّة الرَّامة، أمس الأربعاء، ” لا مطار رامون ولا غيره بديل عن عُمقنا الأردني، وإذا ما أراد الاحتلال الإسرائيلي التَّسهيل على الفلسطينيين فليفتح أمامنا مطار القدس”.

ورغم عدم تطرق رئيس الوزراء بشر الخصاونة إلى مشكلة مطار ”رامون“ صراحة، إلّا أنه أكد إجراء مناقشة مع نظيره الفلسطيني، بشأن ”التيسير الممكن على أشقائنا في الضفة الغربية عند حركة المرور عبر جسر الملك حسين“

وقال الخصاونة، “أمامنا اليوم مجموعة من العروض الأولية من قبل عدد من الائتلافات التي تسعى إلى تطوير معبر جسر الملك حسين”.

الناشط خير الدين الجابري اعتبر الحملة التي على أهل الضفة ممن يسعون للسفر عن طريق مطار رامون “حملة موجهة”.

وذكر الجابري في سلسلة تغريدات أسباب لاعتباره ان الحملة مثيرة للشفقة، منها، “كان من المفترض أن يقوم الأردن من البداية بإلزام “إسرائيل” باتفاقية شيكاغو للطيران المدني عام 1944، الموقعة من قبل 192دولة في العالم من ضمنها الأردن والكيان وهي اتفاقية ملزمة لكل الأطراف”.

واضاف، “لكن الحكومة اكتفت بالقول إنها تحتفظ بجميع الخيارات لضمان الدفاع عن وحماية مصالح المملكة”.

وأشار الجابري إلى تصريحات الاحتلال، “بحسب الصحافة الإسرائيلية، فقد أبلغت حكومة نتنياهو الأردنيين بإنشاء المطار قبل عامَين من افتتاحه في 2019، “لكنهم لم يردّوا، وفي النهاية سيضطر الأردنيون للتعايش مع الواقع”، تقول يديعوت أحرنوت، ويبدو أن هذا ما حدث بالفعل”.

وقال، “من المثير للسخرية اتهام الفلسطينيين بالتطبيع مع الاحتلال وهم شعب بأكمله تحت الاحتلال ومجبرون على التعامل معه يومياً في نقاط التفتيش والمحاسيم والمعابر والسفر إلخ، فما الفرق بين السفر من خلال معبر الاحتلال البري ومعبره الجوي؟”.

وفي مطلع عام 2019، أكد رئيس هيئة تنظيم الطيران المدني هيثم ميستو، ”موقف الأردن الرافض لإقامة مطار تمناع (رامون) الإسرائيلي في موقعه الحالي، وقرار تشغيله الأحادي الجانب، إلا اذا التزمت إسرائيل بالمعايير الدولية واتخذت الإجراءات التي تضمن المصالح الأردنية كاملة“.

جاء ذلك عقب إعلان رئيس وزراء الاحتلال الأسبق بينامن نتنياهو، افتتاح المطار الذي يبعد 18 كيلومترا عن إيلات، قرب الحدود الأردنية.

إقرأ أيضا: بعد تشغيله مطار رامون.. مطالبات للحكومة بخطوة حازمة ضد الاحتلال

ورصدت “البوصلة” مجموعة تغريدات تنتقد لوم الفلسطيني واتهامه بالتطبيع إذا إضر للسفر عبر معابر ومطارات الاحتلال.

وللسفر إلى خارج الضفة الغربية المحتلة، يحتاج الفلسطينيون أولا إلى الانتقال للأردن ثم السفر إلى وجهاتهم، أو عن طريق الحصول على تصريح إسرائيلي ومن ثم السفر عبر مطار ”بن غوريون“.

إقرأ أيضا: ما علاقة أزمة جسر الملك حسين بمطار رامون الإسرائيلي والتطبيع؟

https://twitter.com/iimssun/status/1562695362137460737?s=20&t=x2_-xQHjc8pL_EN4Mj2n8Q
https://twitter.com/SarasTalk1/status/1561805750774661122?s=20&t=oCZKp1vpaxxbCF6vYAwzmw
Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: