نقابة المعلمين: لسنا متعنتين.. والحكومة صعدت فوق الشجرة

طالبت بجلسات حوارٍ علنيٍ تبث على الشاشات ليعلم الجميع من المتعنت

عمان – البوصلة

أكد الناطق باسم نقابة المعلمين نورالدين نديم في تصريحاتٍ لـ “البوصلة” أن إضراب المعلمين اليوم إضرابٌ تاريخي وأثبت التفاف المعلمين حول نقابته؛ بسبب شعورهم بالظلم والقهر والأسى لما تعرضوا له يوم الخميس بقرار جائر من وزارة الداخلية.

وقال نديم: سنستمر في الإضراب المفتوح فهو ليس يومًا واحدًا، مشددًا على أن “الحكومة ألجأتنا للإضراب؛ بعدما شاهدنا أن طاولة الحوار تدور في حلقة مفرغة دون عرض أي أفكار أو حلول ومجرد هي إصدار أوامر وتعليمات”.

وأكد أن “المعلم خرج من صندوقه ولم يعد يتلقى التعليمات من أحد سوى من ثوابته الوطنية ومصلحة مهنته”.

واستهجن نديم ممارسات التجييش ضد المعلم وشيطنته التي تمارسها الحكومة اليوم، مطالبا في الوقت ذاته “أن تكون جلسات الحوار علنية ومكشوفة ويراها المواطنون والإعلاميون على الشاشات ليعلم الجميع من هو المتعنت ومن الذي يدور في حلقة مفرغة، وصعد إلى الشجرة ولا يعلم كيف سينزل عنها”.

وأضاف “نحن عقولنا منفتحة للحوار، ونحن نتحدث عن علاوة تعليم تمثل علاوة الخبز وعلاوة لقمة العيش، العلاوة التي تمكن المعلم أن يستطيع دفع إيجار منزله دون أن يتأخر عليه وأن يحضر الطعام لأبنائه دون أن يقترض من بنك”.

وحول طرح الوزارة لموضوع الحوافز بدلا من علاوة المهنة أكد نديم أن نظام الحوافز يفترض أن يطبق على كل موظفي الدولة بما فيهم الوزراء، فالوزير الذي يعمل يكافأ والوزير الذي لا يعمل يعود لبيته، والنواب فنائب الوطن الذي يعمل يأخذ راتبه والذي لا يعمل يحرم من راتبته.

وشدد على أن “المعلمين ليسوا الحلقة الأضعف، لتمس لقمة عيشهم”، منوها إلى أن “هذه علاوة تم الاتفاق عليها منذ عام 2014م، وأقرت وتم جدولتها، لماذا تتنكر لها الحكومة الآن وتعيد الحوار فيها”.

وقال نديم: “منذ عام 2011م وحتى اليوم لم يزاد المعلم قرشًا واحدًا، والعلاوة التي نطالب فيها عشرة قروش في اليوم لا تكفي لشراء حبة شوكولاته لابن المعلم بعد عودته من الدوام”.

وتساء في نهاية حديثه لماذا يتهمون النقابة بالتعنت؟ أليس التعنت بمواقف الحكومة والضرب الذي شاهدناه يوم الخميس، أليس هذا هو التعنّت؟، على حد تعبيره.

(البوصلة)

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *