عبد الله المجالي
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
Share on telegram
Telegram

رابط مختصر للمادة:

نور الدين نديم

عبد الله المجالي
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

حالة الأستاذ نورد الدين نديم الناطق باسم نقابة المعلمين تثير القلق.

التدهور في صحته منذ إعلانه إضرابا عن الطعام احتجاجا على اعتقاله وزملائه من مجلس النقابة مستمر.

الأستاذ نور الدين أصبح شخصية معروفة خلال الإضراب الشهير الذي نفذته النقابة العام الماضي، وباتت صورته وصوته تجوب كل وسائل الإعلام المحلية، أما عن السوشيال ميديا فحدث ولا حرج.

أخذ البعض على نور الدين تطرقه لمواضيع قالوا إنها حساسة، وأخذ عليه آخرون تطرقه لمسائل عامة قالوا إنها لا تمت لمطالب المعلمين بصلة، لكن آخرين اعتبروا ذلك شجاعة قل نظيرها.

جميع أعضاء مجلس النقابة عادوا إلى بيوتهم وأحضان عائلاتهم بعد شهر من اعتقالهم، إلا الأستاذ نور الدين، فلم يكن وضعه الصحي يسمح له بالخروج من المستشفى.

الحراسات كانت على الأستاذ نور الدين الذي ظل محجوزًا في مستشفى الزرقاء الحكومي مشددة للغاية، ولم يكن أحد يعرف وضعه الصحي إلا من خلال بعض ذويه الذين سمح لهم بزيارته لمرات محدودة، أو بعض النواب الذين استطاعوا زيارته.

خلال فترة احتجازه في مستشفى الزرقاء الحكومي احتاج إلى عملية قسطرة فتم نقله لمستشفى الأمير حمزة حيث أجريت له عملية قسطرة، وتم تركيب شبكات له ثم أعيد إلى مستشفى الزرقاء.

أمضى نور الدين حوالي 25 يومًا في مستشفى الزرقاء الحكومي، وفي اليوم الذي تم الإفراج عن مجلس النقابة، لم يستطع نور الدين مغادرة المستشفى حيث كانت حالته الصحية لا تسمح بذلك، وبعد أيام خرج من المستشفى إلى البيت لتنتكس حالته الصحية مرة أخرى لينقل إلى المستشفى الإسلامي.

في حينها قال شقيقه ناصر إنه تم نقل نور الدين للمستشفى الإسلامي لاستكمال علاجه، حيث اشتبه الأطباء سابقاً بإصابته بجلطة دماغية بعد ضعف في يده وقدمه.

ويبدو أن حالة نور الدين ليست في تحسن، فقد قال مقربون منه إنه تم نقله أمس إلى مستشفى الجامعة الأردنية إثر جلطة قلبية مفاجئة ألمت به.

يذكر أن نور الدين كان يعاني من مشاكل في عضلة القلب قبل اعتقاله، وقد تم نقله للمستشفى بعد أيام من اعتقاله، لكنه ظل مضربًا عن الطعام؛ احتجاجًا على اعتقاله وعلى الإجراءات التي اتخذت بحق نقابة المعلمين. 

كثيرون يتابعون أخبار صحة الأستاذ نور الدين بقلق، ويتمنون أن لا يصاب بأي مكروه، ويتمنون له الشفاء والعودة إلى الساحة النقابية كما كان سابقًا.

(السبيل)

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

مواد ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *