علاء برقان
علاء برقان
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
Share on telegram
Telegram

رابط مختصر للمادة:

هجرة الإعلام!

علاء برقان
علاء برقان
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

لم يكن معياري يوماً في الحكم على أداء هيئة الإعلام ومديرها -بموقعه لا بشخصه – إلا من خلال تعاطيه مع ملف مؤسستي الإعلامية ومدى تجاوبه مع ملفها، الذي مازال نائمًا في جواريرهم منذ ٩ أعوام..!

فقد تناوب على رئاسة هذه الهيئة منذ انطلاق قناة اليرموك الفضائية حتى اليوم أربعة رؤساء وتراوحت مواقفهم ما بين مستهدفٍ أو مسوفٍ إلى مخادع أو متجاوبٍ إلى حد ما في أحسن ظروفه.

بالمحصلة لم يتمكن أي منهم من منحنا تأشيرة العبور إلى مساحات العمل وإصدار ترخيصٍ للبث في الأردن على الرغم من استيفاء كافة المستلزمات القانونية والموضوعية للبث.

في ظل هذا الواقع المتردي دعونا نتخيل أن اليرموك قد شدت رحالها وغادرت مضطرة إلى الفضاء الخارجي المفتوح بعد أن ضاقت بها سماء بلادها وأغلقت كافة أبواب العمل الإعلامي في وجهها.. هل سيقوم عندها الإعلام الرسمي وأدواته بمهاجمتها واتهامها ومحاولة تشويه صورتها وصولاً إلى ربطها بما يسمى ب”معارضة الخارج”؟!.

تقف اليرموك اليوم في عامها التاسع ولا زالت تطرق كافة أبواب المسؤولين بمختلف مستوياتهم كمؤسسة إعلامية وطنية لم تكن يومًا إلا في صف الوطن ونصرة قضايا أمتها مطالبةً بحقٍ من حقوقها في العمل أسوة بباقي المؤسسات الإعلامية، فهل من مجيب؟، أم أن الفضاء الخارجي أولى بذلك؟!

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

Related Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *