زكي بني ارشيد
زكي بني ارشيد
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
Share on telegram
Telegram

رابط مختصر للمادة:

هذه أميركا التي يحكمها صندوق الاقتراع!

زكي بني ارشيد
زكي بني ارشيد
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

هذه هي أميركا التي تزعمت العالم خلال العقود السبعة الماضية.
وهذا هو النظام الديمقراطي الذي يُؤمّن التداول السلمي للسلطة، ولا يسمح باختطاف السلطة أو الانقلاب على إرادة الشعب.
هذه أميركا التي يحكمها صندوق الاقتراع، وليس صندوق الذخيرة، هذه هي الديمقراطية القادرة على إصلاح اخطائها، وتصويب تشوهاتها، وبالمزيد منها وليس الانقلاب عليها.

الكلمة الأولى بحق ترامب الذي شكل ظاهرة استثنائية في العرف السياسي الأميركي، وحقق معظم برنامجه الانتخابي، وقفز بالاقتصاد الأميركي إلى درجة أكثر من مقبولة، ولكنه وبعد أن اجتمع على مناهضته الحزب الديمقراطي المتربص والذي شاغله واستنزفه طوال السنوات الأربعة الماضية، وعُوقب من قبل وسائل الإعلام ومن اليسار والجاليات….
واخيرا جائحة كورونا التي أطاحت بإنجازه الاقتصادي.
هل ظُلم دونالد ترامب؟
ربما ولكن ترامب كان عنيدا، واجاد صناعة الأعداء، لم يكن دبلوماسيا حتى مع أصدقائه في الداخل والخارج.
بكلمة ترامب أدار الولايات المتحدة بعقلية البزنس، وإدارة الأعمال التجارية، ولم يكن قائدا لأميركا.
أما جو بايدن فينتظره الكثير من التحديات على المستوى الداخلي والدولي، فهل يستطيع أن يقود أميركا المتحدة؟
ام أن الولايات ستصبح منقسمة؟
هل يستطيع أن يحافظ على مصالح أميركا؟
ام ان المتغيرات الكونية، ستطيح بزعامة أميركا العالمية ؟
هل يستطيع أن يقود او يشارك في بناء نظام عالمي جديد؟
ام ان القطار سيفوته؟
لست متفائلا لأن
قدرات الرئيس السادس والأربعين ب 78 سنة لا تُؤهله أن يشكل الفارق ويصنع التاريخ من جديد…
هل انتهت رواية نهاية التاريخ؟
ربما
وعلينا دائما أن نسأل عن المستقبل؟
وماذا بعد؟
وإلى متى سنبقى عربا على هامش التاريخ؟ وخارج التأثير؟
التخلف العربي يضغط على اعصابنا
بعد أن هرمنا بانتظار الخروج من عنق الزجاجة.
العرب أمة تريد أن تتنفس الحرية لتصنع المجد؟

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

Related Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *