هل يسمح الاحتلال للجنة نيابية أردنية بزيارة المسجد الأقصى؟

هل يسمح الاحتلال للجنة نيابية أردنية بزيارة المسجد الأقصى؟

عمان – البوصلة

كشف عضو لجنة فلسطين النيابية فايز بصبوص، أن اللجنة طالبت بزيارة المسجد الأقصى المبارك للإطلاع بشكل مباشر على الأوضاع الميدانية هناك، وعقد اجتماع للجنة داخل المسجد الأقصى المبارك.بحيث تتم الزيارة بأسرع وقت ممكن.

طلب اللجنة جاء خلال إجتماع وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور محمد الخلايلة الأسبوع الماضي على خلفية قرار مدير اوقاف المسجد الاقصى منع الاعتكاف داخل المسجد الأقصى المبارك خلال أيام شهر رمضان المبارك

وقال النائب بصبوص ان الوزير أعلم  أعضاء لجنة فلسطين النيابية بأنه لا علاقة لوزارة الأوقاف الأردنية بقرار منع الاعتكاف وأن القرار تم بصورة شخصية من قبل إمام المسجد الأقصى الدكتور عمر الكسواني،” ولا يوجد أي قرار سياسي أردني بذلك”.

ودعت اللجنة قي بيان اصدرته الجمعة، وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الى استدعاء السفير الاسرائيلي في عمان وتسليمه مذكرة احتجاج شديدة اللهجة اثر الاقتحامات والانتهاكات المستمرة في المسجد الأقصى المبارك ووقف التضييق على دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك الأردنية والمصلين المدافعين عن هوية القدس كمنارة وبوصله للعرب والمسلمين.

وقالت اللجنة إن اقتحام “الاقصى” بشكل متكرر يهدف الى استفزاز المشاعر الدينية لكافة المسلمين ودفع المنطقة والعالم اجمع نحو المزيد من العنف والتطرف ما يساهم بزعزعة الامن والسلم الدوليين.

وقال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان إن المقدسيين أحبطوا في هبة جماهيرية عارمة مخططًا كان يتم الإعداد له من منظمات يهودية يمينية متطرفة بالتواطؤ من الباطن مع حكومة الاحتلال، يستهدف تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى المبارك.

وأضاف المكتب في تقرير نشره اليوم السبت، أنه خلافًا لادعاءات رئيس الحكومة الإسرائيلية نفتالي بينيت، والمتحدث باسمه أوفير جندلمان، أكد رئيس حركة “عائدون إلى الجبل” رفائيل موريس أن الإعلان في الشبكات الاجتماعية حول دعوة هذه الحركة إلى “ذبح قرابين” في ساحات الأقصى صحيح.

وكانت حسابات إسرائيلية قد نشرت “بوسترات مصممة” من جماعات “الهيكل” تُروج فيها لدفع مبالغ مالية لكل من يستطيع “ذبح القربان”.

فيما اقتحمت مجموعة من المستوطنين منذ أيام بينهم حاخامات المسجد الأقصى، وتحدثت علنًا في مقاطع فيديو عن ذلك، ناهيك عن إقدامهم لتمثيل ذلك في منطقة قريبة من المسجد.

وأشار المكتب الوطني إلى أن ساحات الأقصى تحولت الجمعة، إلى ساحة حرب باستباحته والاعتداء على المصلين الصائمين بالقنابل الصوتية والهراوات والأعيرة المطاطية والرصاص الحي وغاز الفلفل واعتقال المئات منهم بهدف إخلاء الاقصى من المصلين.

وأوضح أنه وبعد اخلاء الاقصى ومحاصرة البعض في مسجد قبة الصخرة المشرفة، اقتحمت القوات الخاصة والشرطة المكان واعتدت بشكل وحشي على المتواجدين وأجبرتهم على الجلوس أرضًا وقيدتهم ثم اقتادتهم إلى ساحة باب المغاربة لنقلهم لمراكز التوقيف.

واعتبر أن هذه الممارسات الوحشية لم تبلغ هدفها بفعل صمود المقدسيين، ما دفع حكومة بينيت إلى مراجعة حساباتها.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: