عبد الله المجالي
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
Share on telegram
Telegram

رابط مختصر للمادة:

هواجس في ذكرى النكبة

عبد الله المجالي
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

تحل ذكرى نكبة فلسطين هذا العام في ظل معركة كبرى يقول الكيان عنها إنها وجودية بالنسبة له.

بعد 76 عاما يبحث الكيان عن نفسه التي بعثرتها هجمة السابع من أكتوبر 2023 وتركته يتخبط ويطلب المساعدة للقيام على رجليه.

بعد 76 عاما يتعرض الكيان لأكبر هزة في تاريخه الذي يمتد فقط 76 عاما، ويتنبأ كثير من مفكريه أنه لن يتعدى الثمانين في ظل عقدة ما يسمونه “العقد الثامن”.

انكشف الكيان في عمره السادس والسبعين، وبات يفقد مزاياه العديدة التي أنشأ من أجلها، فالكيان بات عبئا استراتيجيا على رعاته، وبات مصدر قلق وإزعاج، وبدل أن يقدم الكيان خدمات لرعاته بات يستهلك قوتهم العسكرية والسياسية والاستراتيجية.

صحيح أن آلة بطش الكيان لا زالت تعمل، لكنها تعمل بلا أفق ولا هدف بعد أن فقدت هيبتها.

يقاتل الكيان اليوم من أجل وجوده، ولو أنه وجد متسعا لكان تمدد شرقا وغربا، لكن المقاومة الفلسطينية الشرسة التي واجهها طيلة 76 عاما والتي انصهرت أخيرا في معركة “طوفان الأقصى”، جعلته يتقزم ويتقوقع على نفسه، ولكن ويا للسخرية، فإن تلك المقاومة تواجه بقسوة ونكران وجحود وتآمر أحيانا.

لم تقف المقاومة الفلسطينية على الجانب العسكري فقط، بل شملت كل أنواع المقاومة وعلى رأسها المقاومة الثقافية، فالشعب الفلسطيني لم ينس أرضه، ولو سألت أي طفل فلسطيني من الجيل الرابع في الشتات عن بلده فسيقول لك: أنا من الطيرة أو من قريوت أو من سيلة الحارثية وهي قرى في فلسطين.

الشعب الفلسطيني في الداخل والمخيمات والشتات متشبث بأرضه ويحلم بالعودة إليها، وها هو اليوم ينتقل من مرحلة الحلم إلى مرحلة العمل، وها هو الشعب الفلسطيني في الشتات يقود الحراك العالمي المناصر لفلسطين، وها هي السردية الفلسطينية تكاد تتفوق على السردية الصهيونية في الغرب.

(السبيل)

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

Related Posts