/
/
وزير الداخلية الألماني: المواقف المعادية للمسلمين تهدد التكاتف المجتمعي

وزير الداخلية الألماني: المواقف المعادية للمسلمين تهدد التكاتف المجتمعي

thumb_267223_700_400_0_0_exact

نقل التليفزيون الألماني “دويتشه فيله” عن وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر، قوله إن المواقف المعادية للمسلمين لا تمثل تهديدا لهم فحسب، ولكن للتكاتف المجتمعي بشكل عام.

وأضاف أن تأسيس دائرة العمل يعد رد فعل على حوادث عنصرية، وكذلك هجمات إرهابية وخطط لشن هجمات تعود للشهور الماضية.
وعلى أثر تصريحاته أعلن “زيهوفر”، تشكيل مجموعة عمل مكونة من 12 خبيرا، من أجل تحليل المواقف العدائية تجاه المسلمين ومكافحتها.

ومن المقرر أن تفحص مجموعة العمل أوجه العداء للمسلمين، كي يتسنى للدولة والمجتمع اتخاذ إجراءات ضدها على نحو أفضل، وأكثر تحديدا للهدف.
وأضاف “زيهوفر” أن المجموعة ستقدم مقاربات قابلة للتطبيق لتحديد معاداة المسلمين ومكافحتها وتجنبها. وسيصدر هؤلاء الخبراء تقريرا يشمل توصيات لاتخاذ إجراءات في غضون عامين.

وكشفت ألمانيا في يونيو الماضي عثورها في منزل شخص هدد بشنّ هجوم لقتل عدد كبير من المسلمين، على أسلحة وفي أجهزته الإلكترونية على “ملفات ذات محتوى يميني متطرف”. وقالت الحكومة إن 25 جريمة منها استهدفت مساجد ودور عبادة، مبينةً أن الأرقام المعلنة غير نهائية، وأن العدد قد يزداد مع إضافة المزيد من الجرائم لاحقًا.

وأعلنت الحكومة أن جرائم الإسلاموفوبيا -165 جريمة في الربع الثاني من العام الماضي- ارتفعت إلى 222 جريمة بعد إضافة جرائم أخرى في وقت لاحق.

التهديد الأول
وتعتبر ألمانيا “إرهاب اليمين المتطرف التهديد الأول لأمن البلاد” بعدما اغتال في يونيو 2019،  نائب محافظ مؤيد لاستقبال مهاجرين، في منزله، والمشتبه به قريب من أوساط النازيين الجدد.

وقتل اليمين المتطرف في فبراير الماضي، 10 أشخاص بينهم 8 أتراك مسلمون، وذلك في إطلاق نار، في هاناو قرب فرانكفورت وتمّ إفشال عدة هجمات أخرى مماثلة في الأشهر الماضية.

وبعد الهجمات السابقة، طالب المسلمون، الحكومة بتوفير حماية للمساجد أثناء صلاة الجمعة وللأنشطة الخاصة والأحداث التي يشارك فيها عدد كبير من الناس.

وأعرب ممثلون عن الجاليات المسلمة في ألمانيا، عن شعورهم بالقلق والوحدة، نتيجة تنامي اليمين المتطرف في البلاد، وتزايد الاعتداءات العنصرية ضدهم.

وقال أيمن مزيك، رئيس المجلس الأعلى لمسلمي ألمانيا، إنه ظهر في البلاد منظمة “الاشتراكيون الوطنيون تحت الأرض” الإرهابية المعروفة باسم “النازيون الجدد”، مشيرًا أنها مسئولة عن ارتكاب جرائم عنصرية.

فضلا عن أن الإحصاءات أظهرت أن المساجد والمراكز الإسلامية تعرضت لهجوم كل يومين خلال العام الماضي.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on email

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأكثر زيارة
  • الأكثر تعليقاً
  • الأحدث