وسم “عاهرة يهودية تُدنس الأقصى” يتصدر منصات التواصل

وسم “عاهرة يهودية تُدنس الأقصى” يتصدر منصات التواصل

البوصلة – ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي، الأربعاء، غضبًا وسخطًا بعدما نشرت مستوطنة إسرائيلية دنّست ساحات المسجد الأقصى المبارك صورة لها وهي شبه عارية على صفحتها بموقع “انستقرام” أمام قبّة الصخرة المشرّفة، إذ دشّن النشطاء ورواد منصات التواصل وسم “#عاهرةيهوديةتدنّس_الأقصى” للتعبير عن غضبتهم، مطالبين بالتصدي لانتهاكات الاحتلال ومستوطنيه المتصاعدة بحقّ المسجد المبارك.

وعبّر النشطاء عن غضبهم لتعمّد المستوطنين انتهاك حرمة المسجد المبارك وتدنيسه، متسائلين عن موقف الدول العربية والإسلامية التي طبّعت علاقاتها مع الكيان الإسرائيلي في ظل تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية بحقّ مسرى النبي “محمد” ومعراجه إلى السماء.

ونشرت المرابطة المقدسية هنادي حلواني تغريدة عبر حسابها بموقع تويتر قائلة “هذه الصورة التقطت في مسجدكم بالأمس!!!! يا عارنا والعري في دارنا”، واختتمت تغريدتها بالقول “والله لتسألون”.

أمّا الناشطة السعودية في مجال حقوق الإنسان والمقيمة في السويد حصة بنت محمد الماضي فعلّقت على الصورة المسيئة التي نشترها المستوطنة الإسرائيلية بالقول إنّها “ما كانت تتجرأ على تدنيس الأقصى إلا بسبب خيانة الحكومات العربية الوظيفية وعلى رأسهم السعودية”.

وأرفقت في ختام تغريدتها وسوم “التطبيع خيانة، الأقصى في خطر، فلسطين قضيّتي”.

الكاتب والباحث الفلسطيني عزات جمال اعتبر أنّ “‏سماح الاحتلال لعاهرات بالتقاط صور عارية في المسجد الأقصى يهدف لإيصال رسالة استهتار بكل مسلم على وجه البسيطة، وهي تحدٍّ لمشاعرهم بتدنيس قبلتهم الاولى ومسرى نبيهم صلوات ربي وسلامه عليه، في ظل التطبيع المذل”.

واختتم تغريدته بالقول “آن الأوان لوقفة حق، وغضبة صدق، إكراما للأقصى”.

وتحت وسم “#عاهرةيهوديةتدنّس_الأقصى”، كتب الناشط أدهم أبو سلمية قائلًا “هذا هو حال مسرى رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم”، مختتمًا تغريدته بالقول “حسبنا الله ونعم الوكيل”.

https://twitter.com/adham922/status/1562432917410021381?s=20&t=h3CW1PyT6wzF8njM0aNs9w
Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: