وفاة أكبر أفراد العائلة المالكة العثمانية في بيروت عن عمر يناهز 92 عاماً

توفي في العاصمة اللبنانية بيروت “سلطان زاده ياووز ألبان”، حفيد السلطان عبد المجيد الأول وأكبر أفراد العائلة المالكة العثمانية، عن عمر يناهز 92 عاماً.

وكان لقب السلطان أو السلطانة يمنح لأمراء الإمبراطورية العثمانية وكان المتوفى “ألبان” واحداً من نسل السلاطين العثمانيين الـ 21 الذين ما زالوا على قيد الحياة.

وقد نشر الخبر مؤرخ السلالة العثمانية “إبراهيم بازان” يوم الثلاثاء، بعد أن تلقى نبأ وفاة المرحوم “ألبان” من ابنته “ساندي هانم” المعروفة أيضاً باسم السيدة “سينتيا”. وتوفي “ألبان” بسبب قصور في القلب حوالي الساعة 10:30 من مساء يوم الاثنين في المركز الطبي بالجامعة الأمريكية في بيروت. وقالت “ساندي” إنها ظلت برفقة والدها حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.

وقالت السفارة التركية في لبنان إن “ألبان” سيدفن في بيروت بعد صلاة الظهر في 15 ديسمبر/كانون الأول. وقد تابع وزير الخارجية مولود تشاوش أوغلو وسفير بيروت هاكان جاكل الاستعدادات لمراسم الجنازة عن كثب.

وكانت زوجة “ألبان” قد توفيت عام 1993، في حين لا تزال ابنتهما “ساندي” المولودة عام 1962 في قيد الحياة ولديها ابنة عمرها 8 سنوات تدعى “آية”.

كما توفيت “بيلون ألبان” وهي شقيقة “ألبان” الكبرى التي كانت آخر شاهد على المنفى العثماني، العام الماضي عن عمر يناهز 101 عاماً في بيروت أيضاً.

يذكر أن “بيلون” كانت تبلغ من العمر 6 سنوات فقط، عندما أصدرت الحكومة التركية قانوناً يجبر أفراد الأسرة العثمانية الحاكمة على العيش في المنفى. وسافرت “بيلون” مع والدتها السلطانة “فاطمة زهرة” ابنة العثماني شاهزادة “إبراهيم توفيق”، ووالدها “سلامي سليمان ألبان”، إلى فرنسا أولاً وأقاموا في باريس لمدة عام ثم أقاموا في مدينة نيس ثم انتقلوا إلى فلسطين وأقاموا في القدس، قبل أن يستقروا أخيراً في بيروت عام 1929. وولد “ياووز ألبان” عام 1928 في مدينة حيفا شمال فلسطين المحتلة.

وقد نفيت أفراد الأسرة العثمانية عام 1924. ثم سُمح للإناث منهم بالعودة إلى الأراضي التركية عام 1952 بينما سُمح للذكور بالعودة بعد ذلك بكثير في عام 1974.

(وكالات)

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *