ووتش: أهالي المعتقلين السوريين يستحقون إجابات

ووتش: أهالي المعتقلين السوريين يستحقون إجابات

الآلاف يملأون شارعا بدمشق بحثا عن أبنائهم المعتقلين (شاهد)

قالت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” إنها وثقت إطلاق سراح 193 معتقلا منذ الأول من مايو/أيار الحالي، بينهم 7 كانوا أطفالا وقت اعتقالهم. وقد أمضى المفرج عنهم من سنتين إلى 8 سنوات رهن الاحتجاز.

وبحسب الشبكة، فإنه رغم أن “إطلاق سراح المعتقلين من السجون المروعة للحكومة السورية نبأ سار”، فإنه لم تُقدَّم أي معلومات عن الكثيرين ممن لا يزالون محتجزين.

وأضافت أن الصور المنشورة خلال الأيام القليلة الماضية تُظهر حشودا من الأشخاص تجمعوا تحت جسر الرئيس في دمشق ينتظرون بفارغ الصبر وصول أحبائهم المحتمل. وقد شاهد العديد من هذه العائلات أسماء أقاربهم على قوائم نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، في وقت أتى فيه آخرون على أمل رؤية وجه معروف.

وأكدت رئيسة “محكمة الإرهاب” في سوريا زاهرة البشماني في وقت لاحق أن هذه القوائم لا صحة لها، ووصفت تجمعات العائلات بـ”الحالة المستغربة”. وقالت إن قرارات العفو ستُمنح على أساس كل حالة على حدة، ولن تقدم الحكومة أي قوائم شاملة ولن تحدد مواقع إطلاق سراح محددة، وستحدث عمليات الإفراج على “دفعات”.

وخلصت المنظمة إلى أن الفوضى حول عمليات الإفراج المحدودة هذه كانت مفجعة للعديد من العائلات التي بحثت دون جدوى عن معلومات عن أقاربها المحتجزين لسنوات. وأشارت إلى أن عشرات آلاف الأشخاص ما زالوا محتجزين أو مخفيين قسريا من قبل الحكومة السورية.

وفي 30 أبريل/نيسان الماضي، أصدر الرئيس السوري بشار الأسد عفوا عاما عن “الجرائم الإرهابية المرتبكة من السوريين”، باستثناء الجرائم التي أفضت إلى موت إنسان.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: