“يديعوت”: 5 سيناريوهات أمام غانتس لتشكيل الحكومة

تناولت صحيفة إسرائيلية الفرص المتاحة والسيناريوهات أمام رئيس حزب “أزرق أبيض” الجنرال بيني غانتس، لتشكيل حكومة الاحتلال الجديدة.

وأوضحت “يديعوت أحرنوت” في خبرها الرئيس اليوم، أن رئيس الوزراء المكلف بنيامين نتنياهو، الذي أعاد أمس تفويض تشكيل الحكومة، لرئيس دولة الاحتلال الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، “لم ينجح في تشكيل حكومة بدون أزرق أبيض”، متسائلة: “هل سينجح غانتس في تشكيل حكومة وحدة مع الليكود؟ وهل لديه خيارات أخرى لتشكيل الحكومة؟”.

وقدرت أنه “ليس لنتنياهو حكومة بدون أزرق أبيض، وليس لغانتس حكومة بدون الليكود، والعائق الأساس؛ من يبدأ أولا التناوب على رئاسة الوزراء”، معتبرة أن “احتمال الانتخابات في هذه اللحظة، هو الاحتمال الواقعي والأكثر معقولية في أعقاب الطريق المسدود، والجمود في الساحة السياسية”.

وفي ظل هذا الواقع، تساءلت الصحيفة: “ما هي إمكانيات وفرص غانتس؟”، موضحة أن الإمكانية الأولى؛ “تشكيل حكومة وحدة مع الليكود والأحزاب الأصولية”.

وأضافت: “في مثل هذه الحالة، يشكل غانتس حكومة وحدة واسعة مع الليكود، مقابل أن يبدأ التداول على رئاسة الوزراء، ويساوم في موضوع الكتلة ويشكل حكومة مع اليمين والأصوليين إلى جانب حزب العمل، ولكن السؤال؛ هل سيوافق أفيغدور ليبرمان (زعيم حزب إسرائيل بيتنا) على الدخول في مثل هذه الحكومة؟”.

والإمكانية الثانية، بحسب “يديعوت”، “تشبه مخطط ريفلين؛ وهو تشكيل حكومة وحدة مع الليكود، وفي مثل هذه الحكومة يبدأ نتنياهو التداول، ولكن يضطر للتخلي عن الكتلة، ويكون الشركاء هم “أزرق أبيض”، الليكود، “إسرائيل بيتنا” وحزب العمل”.

غانتس بدروه “يتنازل عن رئاسة الوزراء في بداية الولاية، ولكن يمكنه أن يقبل إذا ما رفعت ضد نتنياهو لائحة اتهام، وهكذا عمليا يكون رئيس الوزراء، كما يمكن لغانتس أن يدعي بأنه نجح في تشكيل حكومة علمانية ليبرالية، مثلما وعد في حملته الأخيرة، وهذا احتمال متوسط”.

أما الإمكانية أو الفرصة الثالثة، فهي “حكومة أقلية مؤقتة؛ يقوم غانتس بتشكيل حكومة تضم في عضويتها حزبه، و”إسرائيل بيتنا” وحزب العمل، بدعم من حزب ميرتس والعرب من الخارج (باستثناء حزب التجمع)”، مبينة أن “الهدف في مثل هذه الخطوة، تشكيل حكومة مؤقتة حتى استبدال نتنياهو كرئيس لحزب الليكود”.

ونوهت إلى أن “النواب في “أزرق أبيض”، المتماثلين مع الجناح الأكثر يمينية في الحزب، سيعارضون ذلك”، مشيرة إلى أن “قدرة بقاء مثل هذه الحكومة ليست عالية، وبالتالي فإن احتمال هذه الإمكانية متدن جدا”.

وبشأن الإمكانية الرابعة، ذكرت الصحيفة، أنها تتعلق “بتشكيل حكومة وحدة بين الليكود و”أزرق أبيض” بدون يئير لبيد وحزب “هناك مستقبل”، ومن أجل الامتناع عن انتخابات أخرى يتخذ غانتس خطوة انشقاق في داخل حزبه، ويوافق على أن يجلس مع نتنياهو كرئيس للوزراء ولكن يضطر للانفصال عن لبيد”.

والمشكلة هنا، تكمن في “الارتباط بين الأحزاب التي تشكل “أزرق أبيض”، حيث أثبتت نفسها في الحملتين الانتخابيتين الأخيرتين، وتفكيك الشراكة يمكن أن يضر غانتس إذا ما اضطر للتوجه إلى انتخابات أخرى، وهذا أيضا احتمال متدن”.

وحول الإمكانية الخامسة والأخيرة، “الذهاب إلى انتخابات ثالثة، في حال لم ينجح غانتس في تشكيل حكومة في غضون 28 يوما، ولم تنجح الكنيست في عرض مرشح لرئاسة الوزراء جمع 61 توقيعا في غضون 21 يوما، وهذا احتمال متوسط حتى مرتفع”.

وأشارت “يديعوت”، إلى أن لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، “بدأت تفهم بأن انتخابات أخرى تقترب”، وقالت المديرة العامة للجنة، المحامية أورلي عدس: “إذا كان هذا ما سنحتاجه، فسنفعله”.

وأضافت: “بالطبع نحن لسنا جاهزين، ولكن في المرة السابقة لم نكن كذلك، ولا توجد جداول زمنية ولم نفعل شيئا حقا، نحن لم نجر حسابات، نحن نحتسب الجداول الزمنية فقط بعد ذلك، وفقا للعملية”.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *