بايدن ونائبته يحرضان على لوبي السلاح بعد “مجزرة تكساس”

بايدن ونائبته يحرضان على لوبي السلاح بعد “مجزرة تكساس”

بايدن في خطاب الانسحاب من أفغانستان

أسفر الهجوم الدامي على مدرسة بولاية تكساس الأمريكية عن مقتل 19 تلميذا وبالغين اثنين، في مأساة أخرى تغرق الولايات المتحدة مجددا في كابوس لا يتوقف، فيما حض الرئيس جو بايدن على وضع ضوابط لقطاع الأسلحة النارية.

وقال الرئيس الأمريكي، جو بايدن في كلمة رسمية من البيت الأبيض: “حان الوقت لتحويل الألم إلى تحرك قانوني”.

وسأل بايدن: “متى، حبّاً بالله، سنقف بوجه لوبي الأسلحة؟”.

وأضاف: “أنا مشمئز وتعب من حوادث إطلاق النار المتكررة في الأوساط المدرسية.. لقد حصدت هذه المأساة الأخيرة حياة لأطفال في العاشرة تقريبا”.

من جهته، قال حاكم ولاية تكساس الجمهوري غريغ أبوت، في مؤتمر صحفي إنّ المهاجم “أطلق النار وقتل الضحايا بشكل مروّع ومجنون” في مدرسة ابتدائية في بلدة يوفالدي الواقعة على بعد 130 كيلومترا تقريبا غربي سان أنطونيو.

ويدعى مطلق النار الذي لقى حتفه في الحادثة، سلفادور راموس، حيث استهدف جدته أولا، قبل أن يتوجه إلى المدرسة في سيارة لارتكاب هذه المجزرة.

وقال مسؤولون في دائرة الأمن العام في ولاية تكساس إن الشرطة أردته قتيلا. وأضافوا أن شخصين بالغين قد قتلا أيضا في الهجوم أحدهما مدرس.

أطفال دون العاشرة

ووقع إطلاق النار في مدرسة روب الابتدائية التي تستقبل أطفالا دون العاشرة في يوفالدي.

ووفق بيانات سلطات تكساس، فإنه ارتاد المدرسة خلال العام الدراسي 2020-2021 أكثر من 500 طفل، 90% منهم تقريبا من أصول أمريكية لاتينية.

وأظهرت أشرطة فيديو عرضت عبر وسائل التواصل الاجتماعي أطفالا يتم إجلاؤهم على عجل وهم يركضون ضمن مجموعات صغيرة إلى حافلات مدرسية صفراء أمام المدرسة.

ووقع الحادث بينما كان جو بايدن في طريق العودة من جولته الآسيوية، وقد تولى الكلام فور عودته إلى البيت الأبيض.

وقالت نائبة الرئيس كامالا هاريس، إن “الكيل طفح”، داعية إلى “التحرك” بشأن أعمال العنف المرتبطة بالأسلحة النارية، وهي آفة وطنية”.

وأضافت: “انفطرت قلوبنا مجددا.. علينا أن نتحلى بالشجاعة للتحرك” متوجهة بذلك إلى الكونغرس الذي عجز عن إصدار التشريع المناسب رغم هذه المآسي.

ونددت رئيسة مجلس النواب الأمريكي الديمقراطية نانسي بيلوسي في بيان بهذا العمل “المقيت الذي سلب مستقبل أطفال أحباء. ما من كلام يصف الألم أمام هذه المجزرة التي ارتكبت بدم بارد وذهب ضحيتها تلاميذ صغار ومدرس”.

حوادث متكررة


وتعيد العملية إلى الأذهان مأساة مدرسة ساندي هوك الابتدائية في كونيتيكت حين قتل مختل عقليا في العشرين من العمر، 26 شخصا من بينهم أطفال تتراوح أعمارهم بين 6و 7 سنوات قبل أن يقدم على الانتحار.


وصدمت الولايات المتحدة أيضا بعملية إطلاق نار وقعت داخل مدرسة ثانوية في باركلاند في ولاية فلوريدا في 2018، حين قُتل 17 شخصاً غالبيتهم من المراهقين برصاص طالب سابق.

ومن شأن عملية إطلاق النار الجديدة أن تثير صدمة مضاعفة، خصوصا أن الضحايا من الأطفال، وتجدد الانتقادات حول الانتشار الواسع للأسلحة النارية في الولايات المتحدة مع غياب الأمل في إقرار الكونغرس لقانون وطني طموح حول هذه المسألة.

تشهد الولايات المتحدة عمليات إطلاق نار شبه يومية في الأماكن العامة وتسجّل المدن الكبرى على غرار نيويورك وشيكاغو وميامي وسان فرانسيسكو ارتفاعاً لمعدل الجرائم التي ترتكب بواسطة أسلحة نارية، خصوصاً منذ بدء الجائحة في العام 2020.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: