100 مليون دينار إعلانات في مواقع عالمية في الأردن

قال وزير الاقتصاد الرقمي والريادة مثنى الغرايبة، الثلاثاء، إن حجم الإعلانات في مواقع عالمية مثل “فيسبوك” و”غوغل” وغيرها في الأردن، يصل إلى 100 مليون دينار.

“ليس الأردن سوقا صغيرا بالنسبة لتلك المواقع … يأتي لهم بـ 100 مليون دينار،” وفق غرايبة.

وأضاف، خلال لقاء جمع شركات عاملة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والترويج عبر منصات التواصل الاجتماعي لبحث نيّة الحكومة فرض ضرائب على الخدمات الإعلانية لـ” فيسبوك، وغوغل” وغيرها، أن من الخيارات المتاحة أمام الحكومة البحث عن تحالف عربي يضم عدة دول بالمنطقة تساند فرض ضريبة على فيسبوك وغيرها.

وقال إن حديثه الأخير حول التوجّه لفرض ضرائب على “فيسبوك” و”غوغل” لازال ضمن دائرة البحث ولم يرقَ إلى القرار، مشيراً إلى أن الحكومة تبحث عن الممارسات الفضلى التي تطبق بالعالم حول الضرائب على شركات كـ”فيسبوك” و”غوغل”.

وأضاف أن الحكومة تحاول البحث عن إيجاد معادلة رابحة للأردنيين لتحصيل ضرائب من “فيسبوك” و”غوغل”، معتبراً أن الإسراع باتخاذ القرار يعطي فائدة ماليّة جيدة، بينما التأخر قد يؤدي إلى خسارة تصل إلى مليارات في السنوات القليلة المقبلة.

وأشار إلى أنه “من غير المقبول فرض ضريبة على شركات محلية فقط ،وعدم فرضها على الشركات العالمية”. موضحا أنه “جاء إلى لقاء اليوم ليسمع مقترحات، وأن المقترح الجديد لا يتعارض مع مشروع النهضة التي أطلقته الحكومة”.

المشاركون ناقشوا خلال اللقاء، أثر قرار تطبيقها على بيئة الأعمال بشكل عام، والاقتصاد الرقمي بشكل خاص، مطالبين بتوضيح توجه الحكومة قبل اتخاذ القرار، خاصة ما يتعلق بالشركات الناشئة.

ودعا المشاركون في اللقاء، للوصول إلى حل يرفد الخزينة في الداخل من دون المساس بالشركات العاملة في السوق المحلية.

عضو مجلس إدارة جمعية “إنتاج” فادي قطيشات، قال إن الجمعية تسعى من خلال هذه الجلسة إلى إيضاح الصورة بشكل كامل للشركات والأفراد العاملين في قطاع الترويج الإعلاني عبر الانترنت.

وأشار إلى أن التصريحات الحكوميّة الأخيرة حول فرض ضرائب على إعلانات فيسبوك أحدثت جدلاً واسعا أمام الشركات، منوهاً إلى أن الاجتماع أوضح الكثير من التفاصيل المتعلقة بالتصريحات الحكوميّة الأخيرة.

المدير التنفيذي لتطوير الأعمال في شركة موضوع، حسني الخفش قال “في الهند ضريبة خاصة بإعلانات غوغل” موضحا أن عدم دفع الضريبة على هذه الإعلانات ليس عادلا مقارنة بمن يدفع ضرائب من داخل الأردن”.

حمزة زعاترة، مشارك في اللقاء، دعا إلى التمييز في نوع الضريبة، قائلا: “عندما نقول فرض ضريبة مبيعات على فيسبوك وغوغل، فالمستهلك أو المستفيد من الخدمة سيتحملها”، مشيرا إلى صعوبة تطبيق فرض هذه الضريبة عندما تتعلق بالدخل.

عضو مجلس جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج” مها البهو، دعت إلى دراسة أثر القرار على الاقتصاد الأردني بشكل تفصيلي، فيما دعت هند خليفات، مشاركة في اللقاء، إلى العمل بتشاركية قبل إصدار القرار.

ودعا مشاركون في اللقاء للوصول إلى حل يرفد الخزينة من دون المساس بالشركات المحلية والمستهلكين.

وطالب المشاركون الحكومة بتوضيح القرار، وشرح آلية تطبيقه قبل اتخاذه بشكل نهائي.

وقال المستشار الضريبيّ رائد نجاب، إن الشركة التي تعمل بالترويج الإعلاني تدفع ضريبة 10% بدل استخدام خدمة مستوردة وضريبة دخل و16% ضريبة مبيعات.

وأشار إلى أن الشركات في الأردن لا تستطيع الاقتطاع الضريبي من إدارتي فيسبوك وجوجل، وهي من تتحمل الضريبة لعدم وجود اتفاقيات مبرمة ما بين الحكومة الأردنيّة وإدارة فيسبوك أو جوجل.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *