عيسى غزاوي
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
Share on telegram
Telegram

رابط مختصر للمادة:

19 عامًا على مطلب علاوة الـ 50% للمعلمين

عيسى غزاوي
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

تأخّر تأسيس نقابة المعلمين الأردنيين كثيراً مقارنة بزميلاتها من النقابات المهنية الأخرى من ‏مهندسين وأطباء وممرضين وغيرها رغم أنها التعداد الأكبر ربّما من حيث أعداد المنتسبين، ‏وحتّى تأسيسها كان كمن خطف اللقمة من فم الأسد في ظل ظروف الربيع العربي وصعود ‏صوت الشعب عالياً لمكانته التي يجب أن تكون في أي نظام سياسي.‏

ومنذ اليوم الأوّل للنقابة تعاملت معها الحكومات المتعاقبة بالنديّة والمناكفة والترصّد وتشويه ‏سمعتها وسمعة منتسبيها سواء عن قصد أو من غير قصد تارة بحجّة الإسلاميين وتارة بحجّة ‏تعطيل العملية التربوية وتارة بحجج الموازنة رغم أننا جميعاً أنها نقابة ناشئة ولا شكّ أن لها ‏العديد من المطالبات السابقة التي لم تستطيع في وقت سابق من المطالبة بها لعدم وجود نقابة ‏لها!.‏

كل هذا التمهيد السابق كان ضرورياً لتسليط الضوء على طبيعة العلاقة أصلاً بين الحكومة ‏والنقابة منذ البداية وحتى هذا الوقت والاستنتاج الواضح هو أننا أمام استهداف لقطاع التربية ‏والتعليم ومحاولة لسحب صلاحياته ومن ضمن ذلك بالتأكيد المعلم وأننا أمام علاقة متأزمة منذ ‏البداية وحالة عدم اعتراف من الحكومة بالنقابة وعدم رضا عن وجودها أصلاً، أي أننا أمام ‏موقف متشنّج ومبدئي من الحكومة لوجود نقابة للمعلمين ولكن الواقع والحقيقة تقول أنها ‏موجودة وأن على الحكومة النزول عن الشجرة والكفّ عن كلّ تلك الممارسات التي تحاول ‏شيطنة النقابة والمعلم وتخوينها واتهامها في وطنيتها والتي نقرأها من خلف السطور ‏والتصريحات.‏

أما بخصوص مطلب المعلمين بعلاوة 50% فأكد الباحث والكاتب المتخصص في توثيق ‏الوثائق التاريخية د. مهند مبيضين خلال حواره على أحد الإذاعات المحلية بأن هناك اتفاقاً ‏أبرم بين نقابة المعلمين الأردنيين ممثلة بنقيبها د. حسام مشه والحكومة ممثلة بوزير التربية ‏والتعليم د. محمد الذنيبات في مبنى مجلس النواب وبحضور رئيس لجنة التربية النيابية د. ‏محمد القطاطشة تم الاتفاق فيها على علاوة على الراتب الأساسي بنسبة 50% تصرف ‏بالتدريج ابتداء من موازنة 2015 وحتى موازنة 2019 والتي تقدر بـ 112 مليون دينار.‏

ليس هذا فقط، فقد أكدت أمين عام حزب أردن أقوى والنائب السابق د. رولا الحروب خلال ‏استضافتها على إحدى القنوات الأجنبية بأن مطلب العلاوة للمعلمين مطلب قديم أثير سابقاً في ‏حكومة دولة عبد الرؤوف الروابدة عام 1999 – 2000 وأن الروابدة تعهّد بتحقيق هذا ‏المطلب على مدار 10 سنوات أي حتى عام 2010 وهذا ما لم تطبقه الحكومات المتعاقبة، أي ‏أننا أمام انتظار 19 عامًا لتحقيق هذا المطلب التاريخي!!.‏

منع وصول المعلمين من المحافظات لعمان عبر نقاط غلق أمنية، وإغلاقات لقلب عمّان لمنع ‏المعلم من الوصول لمكان مقرّ الحكومة، واعتداء بالهراوات والغاز المسيل للدموع على ‏المعلمين لمنعهم من الوصول لمقرّ الحكومة، وما زالت الحكومة تقول بأنها مستعدة للحوار، ‏وعند إجراء أي حوار يتحدثون عن المسار المهني وليس عن العلاوة في تضليل واضح للرأي ‏العام وتشويه لمطالب المعلمين التاريخي، هل يعقل أن الحكومة لم تفهم مطلب المعلمين منذ ‏‏19 عامًا؟.‏

(البوصلة)

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

مواد ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *