27 إصابة بينها 8 بالرصاص الحي بقمع الاحتلال لمسيرات العودة

أصيب عدد من الفلسطينيين مساء يوم الجمعة بقمع الاحتلال لمتظاهري مسيرات العودة وكسر الحصار في الجمعة التي أطلق عليها اسم “أطفالنا الشهداء”.

وأصيب 4 متظاهرين شرق غزة اثنتان بالرصاص الحي، بحسب وكالة “صفا” الفلسطينية.

فيما أصيب 22 متظاهرا بينهم 5 بالرصاص الحي شرق جباليا شمالي القطاع.

في حين أصيب عدد من المتظاهرين بجراح شرق خزاعة جنوب قطاع غزة، أحدهم بالرصاص الحي.

وكانت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار دعت المتظاهرين للمشاركة في مسيرات اليوم بالجمعة الـ78.

وقالت إن تسمية هذه الجمعة باسم “جمعة أطفالنا الشهداء” جاء للتذكير بالإرهاب الإسرائيلي الذي يستهدف الطفولة البريئة، وبمستوى فداحة الجرائم التي يرتكبها الاحتلال وبعدد الأطفال الذي قضوا ضحية الاستهداف من قبل جنود الاحتلال.

وتابعت “إننا في جمعة أطفالنا الشهداء نؤكد على الطابع الشعبي والسلمي لمسيرات العودة وكسر الحصار، ونؤكد حرص الهيئة على سلامة المشاركين والعمل على حمايتهم من قناصة جيش الاحتلال”.

وجددت المطالة بإنهاء الحصار الظالم الذي يشكل استمراره تهديدا لمستقبل الأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة، كما طالبت بتأمين حياة كريمة وتحسين ظروف التعليم والصحة لأطفالنا الذين يحرمهم الحصار من أبسط حقوقهم التي كفلتها القوانين الدولية والإنسانية.

وحملت الاحتلال مسؤولية الاعتداء على الطفولة وانتهاك حقوق الطفل، وطالبت العالم ومنظماته بتحمل مسؤولياتهم تجاه ما يجري من عدوان بشع وانتهاكات لحقوق الأطفال.

وانطلقت مسيرات العودة وكسر الحصار في 30 مارس 2018 للمطالبة بعودة اللاجئين إلى فلسطين المحتلة، وكسر الحصار المتواصل منذ 13 سنة.

وأسفرت اعتداءات الاحتلال على المتظاهرين الجمعة الفائتة عن استشهاد أحدهم، وإصابة (67) مواطنًا، منهم (30) طفلاً، وامرأة، ومسعف، فيما استشهد جريح سابق متأثرا بجراحه.

واستشهد منذ انطلاق المسيرات أكثر من 40 طفلا، فيما اصيب مئات منهم بجراح متفاوتة.

(وكالات)

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *