319 قتيلاً منذ بدء احتجاجات العراق وسط قلق أممي

بلغت حصيلة ضحايا الاحتجاجات في العراق، خلال الساعات الـ24 الماضية، 8 قتلى وعشرات المصابين، ليرتفع عدد القتلى الكلي إلى 319 منذ بدء الاحتجاجات الشعبية مطلع تشرين أول/أكتوبر المنصرم، في الوقت الذي أبدت فيه بعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق “يونامي” عن قلقها ازاء تزايد اعداد القتلى.

وذكرت لجنة حقوق الانسان النيابية في العراق، في بيان أن 319 شخصا من المتظاهرين والقوات الأمنية قتلوا، فيما أصير أكثر من ثمانية آلاف آخرين بجراح منذ بدء الاحتجاجات وحتى اليوم الأحد.

وأعربت اللجنة عن قلقها البالغ “من استخدام ما وصفتها بأساليب العنف ضد المتظاهرين عبر القنص والاستهداف ببنادق الصيد وتفجير العبوات الصوتية قرب ساحات التظاهر”.

من جانبهأ، قالت ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق هينيس بلاسخارت في تغريدة نشرها موقع البعثة الدولية “أن تقارير يومية تصلها عن عمليات قتل وخطف واعتقالات تعسفية وحالات ضرب وتهديد للمتظاهرين”.

وأشارت إلى “وجود انتهاك لحقوق أساسية بشكل مستمر”، مشددة في الوقت ذاته إلى أن “مناخ الخوف ليس سبيلا للمضي قدما”.

ميدانيا، ارتفعت حصيلة المواجهات بين القوات الأمنية ومحتجين في مدينة الناصرية (مركز محافظة ذي قار جنوبي العراق)، اليوم إلى ما يقرب من 60 جريحا بينهم عناصر من القوات الأمنية أثناء فض الاحتجاجات قرب مديرية التربية بالمدينة، وفق نشطاء على مواقع التواصل.

وذكر نشطاء على مواقع التواصل، أن معظم الإصابات كانت ناجمة عن حالات اختناق بالغاز المسيل للدموع وبالرصاص المطاطي الذي استخدمته القوات الامنية هناك”.

ومنذ 25 تشرين أول/أكتوبر الماضي، يشهد العراق موجات احتجاجية مناهضة للحكومة، هي الثانية من نوعها بعد أخرى سبقتها بنحو أسبوعين.

وتخللت الاحتجاجات أعمال عنف واسعة النطاق خلفت 301 قتيل على الأقل فضلا عن 15 ألف مصاب، استنادا إلى أرقام مفوضية حقوق الإنسان العراقية (رسمية تابعة للبرلمان).

والمتظاهرون الذين خرجوا في البداية للمطالبة بتحسين الخدمات وتأمين فرص عمل، يصرون الآن على رحيل الحكومة والنخبة السياسية “الفاسدة”، وهو ما يرفضه رئيس الحكومة عادل عبد المهدي الذي يطالب بتقديم بديل قبل تقديم استقالة حكومته.

كما يندد الكثير من المتظاهرين بنفوذ إيران المتزايد في البلاد ودعمها الفصائل المسلحة والأحزاب النافذة التي تتحكم بمقدرات البلد منذ سنوات طويلة. –

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *