أبو غوش: ما عرفته عن هؤلاء كفيل بأن يشيب الرأس

رد بطل التايكواندو أحمد أبو غوش على معلومات متداولة حول شخصه، وصفها بأنها مغلوطة وكاذبة.

ونفى صاحب الميدالية الذهبية في دورة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو عام 2016، في منشور على صفحته الشخصية في موقع فيسبوك، الجمعة، أن يكون قد تراجع عن قرار اعتزاله، قائلا: “لم اتراجع عنه ولا يوجد أي نية بالفترة الحالية للتراجع عنه”.

وقال: ” في الفترة السابقة تمت محاربتي بشكل واضح وصريح من بعض الأشخاص المتواجدين الآن على رأس عملهم، ولا يمكن أن أجتمع سوياً معهم مرة اخرى للحوار او للنقاش على طاولة واحدة، فما وجدته وعرفته عنهم كفيل بالرأس أن يشيب! وللحديث في هذا الخصوص بقية”.

وأضاف: “أما بالنسبة لكلام بعض الأشخاص بأنهم هم من تكفلوا بإجراء إحدى عملياتي التي قمت بها في بداية عودتي للتايكواندو عام 2014؛ فهو كلام مغلوط بشكل كامل، فإن من تكفل بإجراء عمليتي الأولى هو الاتحاد في عام 2013، وفي عام 2014 خضعت لعملية أخرى وتأهيل ما بعد العملية على نفقتي الخاصة”.

وتابع: “أما بالنسبة لنفس هؤلاء الأشخاص الذين يزعمون أنهم كانوا يقومون بإعطائي مصروفي حين كنت أتدرب معهم؛ فلا أعلم كيف تسول لهم أنفسهم بالكذب وكسب السمعة على ظهري! فأنا شخصياً كنت أرفض أن آخذ مصروفي من والدي رحمه الله منذ كنت في الصف التاسع، فهل يعقل ما يتم تداوله؟ وإن صح ذلك؛ فهل يعقل لشخص أن يدور بين الناس ويتحدث بهذه التفاهات فقط لتلميع نفسه لتغطية عيوبه، وكمان على ظهري؟!”.

وزاد: “علماً انهم نفس الأشخاص الذين قاطعوني لسنتين بعد اصابتي بين عامي 1013 و2014 ولم يقوموا بمتابعة سير علاجي وتأهيلي! ولم ينظروا لي الا بعد عودتي واثبات نفسي بنفسي في الحلبات، مع العلم أن هؤلاء الأشخاص هم نفسهم من لم يقوموا بتكريمي بعد اي انجاز لي وحتى بعد ذهبية الأولمبياد!”.

وحول ما تم تداوله فيما يخص عقد دعم أمنية، أوضح أنه “لم يكن لأي أحد الفضل بهذا العقد بل أن شركة أمنية مشكورة هي من تقدمت بهذا الدعم من تلقاء نفسها والذي بالبداية كان لي شخصياً فقط وأنا من عارضت ذلك وطلبت بأن يكون لمدربي السابق حصة من ذلك!”.

وقال: “الكثير والكثير من الأمور وجب توضيحها وما زال هنالك الكثير لم أخوض فيه بعد، ولكن فضلت بتوضيح بعض الأمور التي تمسني شخصياً، والتي لن اتوانى ثانية عن الرد عليها مباشرة في حال ورد إلي أي شيء يسيء لي شخصياً”.

وتوجه أبو غوش بالشكر للأمير راشد على “دعمه المتواصل لي ووقوفه بجانبي، وأود أن أوجه الشكر لكل شخص وقف بجانبي خلال الفترة الماضية والفترة الحالية”، شاكرا أيضا كل “شخص وقف بجانبي وشكرا لكل شخص وقف بالجهة الأخرى فأنت مصدر دعم لي خصوصاً وأنك تعلم أنني أقتات وأعيش بالتحدي”.

وختم: “شكراً لجميع من وقف الى جانبي من الشعب الأردني بشكل خاص والشعب العربي بشكل عام”.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *