أحمد مسعود: بإمكان روسيا التوسط بيننا وبين حركة طالبان

أحمد مسعود: بإمكان روسيا التوسط بيننا وبين حركة طالبان

صرح أحمد مسعود القائد الأفغاني للقوات المحاصرة في ولاية بنجشير (شمال شرق كابل)، أنه بإمكان روسيا التوسط بينها وبين حركة طالبان، مشددا على ضرورة جعل الإقليم منطقة عازلة.

وأوضح مسعود (من ذوي الأصول الطاجيكية) في مقابلة مع قناة “RBK” الروسية، الأربعاء، أنه يمكن للمجتمع الدولي والقوى الإقليمية بما فيها روسيا الضغط على طالبان لإنشاء منطقة عازلة لمن لا يستطيعون مغادرة أفغانستان.

وأكد أن المفاوضات هي الحل الوحيد للسلام في البلاد، لافتا أن أفغانستان شهدت حروبا كافية خلال العشرين عاما الماضية.

وأشار إلى أن أقوال طالبان مختلفة تماما عن أفعالها، وأن ما يحدث على الأرض يعني استمرار الاستعدادات العسكرية.

وأعرب مسعود عن أمله في أن تلتزم طالبان بأقوالها، مشيرا أنهم يجرون مناورات وتدريبات عسكرية استعدادا للدفاع عن أنفسهم.

وأوضح أن الحكومة ينبغي أن تكون شاملة، وفي حال لم يحدث ذلك فإن محاولة بناء الدولة ستكون فاشلة مرة أخرى.

وأعرب عن أمله في أن تكون هناك فرصة للقيام بلقاء مع طالبان بوساطة روسية، لمنع تصعيد العنف، لأن لديهم مخاوف بشأن الوضع الأمني والسياسي في أفغانستان.

وبنجشير هي مسقط رأس أحمد مسعود الذي يعتبر أحد أهم قادة المقاومة ضد الاحتلال السوفيتي في أفغانستان في ثمانينيات القرن الماضي.

ولم تتمكن طالبان حتى الآن من دخول المدينة التي تسيطر عليها قوات مسلحة يقودها أحمد مسعود نجل أحمد شاه مسعود، بعد مقتل الأخير على يد تنظيم القاعدة عام 2001.

وخلال الأسابيع الأخيرة تمكنت طالبان من بسط سيطرتها على معظم أنحاء البلاد، وفي 15 أغسطس دخل مسلحو الحركة العاصمة كابل وسيطروا على القصر الرئاسي، بينما غادر الرئيس أشرف غني، البلاد ووصل الإمارات.

وجاءت هذه السيطرة رغم مليارات الدولارات التي أنفقتها الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي “الناتو”، طوال 20 عاما، لبناء قوات الأمن الأفغانية.

وتزامنت سيطرة “طالبان” مع تنفيذ اتفاق رعته قطر لانسحاب عسكري أمريكي من أفغانستان، من المقرر أن يكتمل بحلول 31 أغسطس الجاري.​​​​​​​

الاناضول

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *