أزمة غير مسبوقة.. شركات الطيران عاجزة عن توفير مأوى لطائراتها

أدى اجتياح فيروس كورونا المستجد وانتشاره في أرجاء العالم إلى تعطيل حركة الطيران في كثير من البلدان، وذلك ضمن إجراءات السفر المتخذة للحد من انتشار الفيروس.

وأظهرت صور أعدادا كبيرة لأنواع الطائرات وهي متوقفة في مطارات عدة حيث تواجه شركات الطيران العالمية أزمة غير مسبوقة في إيجاد أماكن لركنها، بعد تحويل الممرات والمدارج وغرف الصيانة إلى مواقف لهذه الطائرات.

وقالت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأميركية إن شركات الطيران الأميركية سحبت المئات من الطائرات التجارية وأوقفتها في المطارات الصحراوية النائية، على أمل أن تعود حركة الملاحة الجوية إلى نشاطها العادي.

وبينت الصحيفة أن تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) دفع العديد من الطائرات إلى الخروج من الخدمة، لدرجة أن الطائرات أصبحت تملأ المدارج والممرات العامة التي نادرا ما تستخدم.

وبسبب الانخفاض الحاد في الطلب على السفر الجوي والقيود المفروضة على الرحلات الجوية إلى الوجهات الدولية أعلنت شركتا دلتا وأميركان إيرلاينز -وهما من أكبر شركات الطيران في العالم- عن خطط  لتخصيص أماكن لإيقاف أكثر من ألف طائرة مجتمعة.

من جهتها، قالت شركة “ساوث ويست إيرلاينز” إنها أوقفت عشرين طائرة من طراز 700-737 خلال عطلة نهاية الأسبوع.

تأثير وتداعيات
وأثر انتشار فيروس كورونا بشكل كبير على حركة الطيران، حيث تحلق بعض الطائرات شبه فارغة بسبب قيام المسافرين بإلغاء حجوزاتهم بشكل جماعي خوفا من الإصابة بفيروس كورونا، أو بسبب تقطع السبل بهم مع استمرار المزيد من البلدان في إغلاق حدودها، مما اضطر شركات الطيران لتغيير جداول رحلاتها بشكل غير متوقع.

وبسبب انتشار الوباء خفضت شركات الطيران الأميركية طاقتها بأكثر من 1.4 مليون مقعد في الأسبوع الماضي وحده، وفقا لشركة لبيانات خطوط الطيران.

كما أصبحت بعض المطارات الأكثر ازدحاما في البلاد مدن أشباح، مع انخفاض الحركة في مطار لوس أنجلوس الدولي بنسبة 38% في الأسبوع الثاني من مارس/آذار الحالي مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، وفقا لشركة تحليلات البيانات “بلاسر”.

يشار إلى أن المخاوف لدى شركات الطيران في تزايد وسط تواصل حظر السفر وانخفاض الطلب على الرحلات.

وفي وقت سابق، ناشدت شركات الطيران العالمية الحكومات التعجيل بصفقات إنقاذ لقطاع النقل الجوي، وذلك بعد أن تضاعفت تقديراتها للخسائر التي تقدر بمليارات الدولارات. 

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *