أنا أميركي.. زوم ورئيسه في ورطة بالهند بسبب الصين

بعد أن حظرت الحكومة الهندية 59 تطبيقا مملوكا لشركات صينية الأسبوع الماضي، يكافح تطبيق مؤتمرات الفيديو “زوم” (Zoom) لإقناع الهنود على وسائل التواصل الاجتماعي أن التطبيق أميركي وليس صينيا.

وحاول فيلشامي سانكارلينجام رئيس المنتجات والهندسة في زوم توضيح المعلومات الخاطئة حول بلد منشأ الشركة التي ذكر أن مقرها الولايات المتحدة.

وقال أيضا “ندرك أنه بينما نواصل تقديم أنفسنا إلى السوق الهندية، كان هناك بعض الارتباك حول صلة الشركة بالبلد الأم. زوم أميركية، يتم تداولها علنا بالسوق المالي الأميركي ناسداك (NASDAQ)، تأسست (هناك) ومقرها سان خوسيه، كاليفورنيا. ومثل العديد من شركات التكنولوجيا العالمية، لدى زوم مكاتب بالصين تديرها شركات تابعة للشركة الأم”.

جاء المنشور بعد أيام من حظر الهند تطبيقات الشركات الصينية بما في ذلك تيك توك (TikTok) في أعقاب الاشتباكات الحدودية بين البلدين.

في الأيام التي سبقت الحظر، كانت تويتر وفيسبوك وواتساب تعج برسائل المستخدمين التي تحث الهنود على إلغاء تثبيت التطبيقات المملوكة لشركات صينية، وقد ذكرت هذه الرسائل بشكل خاطئ أن زوم تطبيق مملوك للصين.

وقالت إحدى الرسائل التي انتشرت على واتساب الذي يستخدمه معظم الهنود، وتضمنت قائمة من 40 تطبيقا من بينها زوم “تكسب الصين عشرات الملايين من الأموال يوميا من خلال التطبيقات المذكورة أعلاه” وأضافت “يجب إلغاء تثبيت هذه التطبيقات في أقرب وقت ممكن من هاتفك المحمول واطلب من عشرة أصدقاء أن يفعلوا نفس الشيء”.

وبعد فترة وجيزة من الحظر، ظهرت وفرة من تطبيقات هندية منافسة. ففي الأسبوع الماضي، أطلقت شركة جيو، وهي أكبر شركة اتصالات في البلاد، تطبيقا خاصا لعقد المؤتمرات عبر الفيديو يسمى جيو ميت (JioMeet).

ويقول المحللون إن زوم استهدف نتيجة الانتشار السريع للمعلومات الخاطئة على وسائل التواصل الاجتماعي، وكذلك لأن الرئيس التنفيذي للشركة إيريك يوان أميركي من أصول صينية.

وكتب يوان متحدثا عن هويته وشركته “لقد أصبحت مواطنا أميركيا في يوليو/تموز 2007. لقد عشت بسعادة في أميركا منذ عام 1997. زوم شركة أميركية، ومقرها كاليفورنيا، تأسست في ولاية ديلاوير، ويتم تداولها علنا في بورصة ناسداك”.

وقال براتشير سينغ كبير محللي الأبحاث في شركة كونتر بوينت لأبحاث السوق “انتشار وسائل التواصل الاجتماعي والمشاعر السائدة المناهضة للصين في البلاد بين المستهلكين بالهند شكلت تصورا عاما بأن زوم صينية” وأضاف أن “سبب توضيحات زوم حول أصولها لأنها مهتمة بتوسيع وجودها في الهند”.

وعاد سانكارلينجام، وهو هندي أميركي، بالقول إن الشركة أظهرت “التزامها تجاه الهند” وتحدثت عن مكتبها في مومباي بالإضافة إلى مركزي بيانات هنديين. كما تحدثت عن خططها للاستثمار في البلاد على مدى السنوات الخمس المقبلة والتوظيف.

وكتب أيضا أن “ثلاثة من كبار المسؤولين التنفيذيين في زوم من أصل هندي”.

هذه ليست المرة الأولى التي واجه فيها هذا التطبيق أزمة هوية، بعد أن اكتشف باحثو الأمن أن زوم قام بتوجيه بعض المكالمات على النظام الأساسي من خلال خوادم موجودة بالصين في أبريل/نيسان الماضي.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *