الصادق المهدي: التطبيع “اسم دلع” للاستسلام

حذر رئيس حزب “الأمة القومي” بالسودان، الصادق المهدي، السبت، من أن التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي يعتبر “خيانة”، ويدفع السودان إلى “مواقف خلافية”.

وشدد الصادق المهدي في ندوة بعنوان “مخاطر التطبيع مع العدو الصهيوني” نشر نصها موقع “النيلين” السوداني، السبت، على أن الحكومة الانتقالية ليس لها حق الخوض في أي مبادرات تدفع “بلادنا إلى مواقف الخلافية”.

وقال: “يرجى أن يعلن المسؤولون في الأجهزة الرسمية التزامهم بعدم القيام بأي مبادرات فردية تفتح أبوابا واسعة للفتنة..”.

وطالب الحكومة بالكف عن “الاتصالات والرحلات غير المنضبطة في اتجاه التطبيع”، متهما الولايات المتحدة بعرض صفقة ابتزازية على السودان هي “التطبيع مع إسرائيل، مقابل شطبه من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب”.

وتوعد بالقيام “بحملة واسعة لبيان الحقائق للمواطنين (السودانيين) حتى لا يخدعوا بعبارة السلام ونبذ الشعار التهريجي: السلام مقابل السلام”.

واعتبر أن التطبيع “اسم دلع (مرادف) للاستسلام ولا صلة له بالسلام”.

وتابع: “موقفنا (من التطبيع) تحدده عوامل التضامن العربي، والتضامن الإسلامي، ومبادئ العدالة التي تمنع قيام دولة عنصرية، كما كان موقفنا في السودان من جنوب أفريقيا قبل التحرير، ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة الذي يحرك ضم الأرض المحتلة بالقوة”.

وقال: “التعامل مع إسرائيل العنصرية المعتدية على حقوق الآخرين مرفوض”، مشيرا إلى رفع مقترح بمراجعة القانون الجنائي مفاده: “من يقوم دون إذن أو قرار صادر من أجهزة الدولة بأي أسلوب بطريقة مباشرة أو غير مباشرة باتخاذ أي قرارات أو إجراءات أو خطوات بغرض التطبيع مع دولة عنصرية معادية صدر قرار بمقاطعتها من الأجهزة المختصة في الدولة، يعاقب بالسجن لمدة لا تتجاوز عشر سنوات، أو بالغرامة أو بالعقوبتين معا”.

والأربعاء، قال رئيس مجلس السيادة السوداني، عبدالفتاح البرهان، إن مباحثاته مع المسؤولين الأمريكيين في الإمارات، التي استمرت خلال 3 أيام، تناولت عدة قضايا، بينها “السلام العربي مع إسرائيل”.

وأعلنت قوى سياسية في السودان رفضها القاطع للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، في خضم حديث عن تطبيع سوداني محتمل بعد الإمارات والبحرين، اللتين انضمتا إلى الأردن ومصر، المرتبطتين باتفاقيتي سلام مع تل أبيب عامي 1994 و1979 على الترتيب.

ووقع البلدان الخليجيان، في واشنطن يوم 15 أيلول/ سبتمبر الجاري، اتفاقيتين لتطبيع علاقاتهما مع إسرائيل، وهو ما قوبل برفض شعبي عربي واسع واتهامات بخيانة القضية الفلسطينية، في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأراضٍ عربية.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *